الصفحة 67 من 82

من الحيوية والشباب. وبمبادرته سيساعد في حل كثير من المشكلات.

ولقد بين - صلى الله عليه وسلم - وهو صفوة الخلق طريقة التعامل بين الزوجات فقال - صلى الله عليه وسلم: «اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك» [1] ومعلوم أن الذي يملكه - صلى الله عليه وسلم - من حيث النفقة والكسوة والمسكن وغيرها مما هو في مقدور الرجل أن يعدل فيه. والذي لا يملكه الحب ودواعيه فإنه لا يلام شرعًا على ذلك إذا لم يتكلم به أمامهن. فالمقصود هو الميل القلبي الذي لا يتحكم به الإنسان إنما هو إلى الله تعالى والمهم أن يجتهد المسلم ويتحرى العدل ويعقد النية على ذلك والله عليه شهيد ورقيب حتى نكون بحق خير أمة أخرجت للناس. انظر إلى وضع الغرب والشرق. حينما تنكبوا طريق الإسلام كيف ضلوا وأضلوا فمنعوا تعدد الزوجات وفي المقابل سمحوا بتعدد العشيقات والخليلات فانتشر الزنا وقل الحيا فتبودلت الزوجات وامتهنت الكرامات وتمزقت الأسرة وشرد الأطفال وكثر اللقطاء وتفشت بينهم الأمراض المزمنة كالإيدز. والهربس والسيلان والزهري ... {وَمَا ظَلَمَهُمُ اللهُ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} [2] وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه

(1) رواه الخمسة إلا أحمد.

(2) من أراد الاستزادة من هذا الموضوع فليقرأ الكتب التالية:

أ- ... الإسلام وتعدد الزوجات لإبراهيم النعمة.

ب- ... تعدد الزوجات لا تعدد العشيقات لعبد الحليم عويس.

ج- ... تعدد الزوجات لعبد الناصر العطار.

د- ... حكمة تعدد زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - للصواف.

ه- ... المرأة بين الفقه والقانون لمصطفى السباعي.

و- ... الإسلام وتعدد الزوجات لعبد التواب هيكل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت