الصفحة 28 من 82

ثانيًا: حقوق الزوج على زوجته

وللزوج على زوجته حقوق ثابتة لقول الله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [1] ولقوله - صلى الله عليه وسلم: «إن لكم على نسائكم حقًا» [2] وهذه الحقوق هي:

أولًا: طاعته في المعروف فتطيعه في غير معصية الله تعالى وبالمعروف فلا تطيعه فيما لا تقدر عليه أو يشق عليها لقوله تعالى: {فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا} [3] .

ثانيًا: صيانة عرض الزوج والمحافظة على شرفها ورعاية ماله وسائر شؤون منزله لقوله تعالى: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ} [4] وقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها» متفق عليه.

ثالثًا: تلزم بيت زوجها فلا تخرج منه إلا بإذنه ورضاه لقوله تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} [5] سورة الأحزاب.

رابعًا: السفر معه إذا شاء ذلك ولم تكن قد اشترطت عليه في عقدها عدم السفر إذ سفرها معه من طاعته الواجبة عليها.

خامسًا: تسليم نفسها له متى طلبها للاستمتاع بها لقوله - صلى الله عليه وسلم: «إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأت فبات غضبانًا عليها لعنتها

(1) سورة البقرة آية 228.

(2) رواه الترمذي وصححه.

(3) سورة النساء، آية 34.

(4) سورة النساء، آية 34.

(5) سورة الأحزاب، آية 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت