يبدر منها رحمة بها وشفقة عليها وقد أمر الله تعالى بمعاشرة النساء بالمعروف كما أمر بمصاحبة الوالدين فقال تعالى في الوالدين {وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} سورة لقمان آية 15. وقال تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [19 النساء] .
تاسعًا: أن لا يسمح لها أن تشتري مجلات خليعة أو تقرأ القصص الفاسقة وأن لا يسمح لزوجته بالاختلاط بالنساء ذوات السمعة السيئة إذ هو الراعي المسؤول عنها والمكلف بحفظها وصيانتها لقوله تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ} [1]
ولقوله - صلى الله عليه وسلم: «الرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته» .
متفق عليه.
عاشرًا: على الزوج أن لا يسهر خارج المنزل إلى ساعة متأخرة من الليل لما صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: لأبي الدرداء لما بلغ قيام الليل وصيام النهار وإهمال أهله قال له - صلى الله عليه وسلم: «إن لأهلك عليك حقًا» [2] كذلك في الرجال من لا يحفظ حق زوجته إلا ما دام راغبًا فيها ومتعلقا ًبها فإذا كبرت أو مرضت أو افتقرت طلقها أو أعرض عنها ونسي ما كان بينهما ألم يسمع قول الله تعالى: {وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [3] .
(1) سورة النساء آية 34.
(2) جزء من حديث أخرجه البخاري.
(3) سورة البقرة آية 237.