فالطواف شرع لإقامة ذكر الله سبحانه و تعالى، فإذا أقامه العبد، صحَّ و أتى بما طُلِبَ منه؛ سواء بذلك الدعاء أو بغيره.
و بعد إتمام الطواف حول البيت سبعة أشواط، فإنه يشرع صلاة ركعتين خلف مقام إبراهيم عليه السلام إن تيسَّر ذلك، و إلا في أي مكان من المسجد.
و بعد أداء الركعتين و قبل الذهاب إلى الصفا و المروة يشرع الرجوع إلى الحجر الأسود و تقبيله إن تيسر أو الإشارة إليه، فإن هذا من السنة.
السعي بين الصفا و المروة
و بعد أداء ركعتي الطواف يخرج إلى المسعى، فإن السعي بين الصفا و المروة ركن من أركان الحج و العمرة.
و قد ذكر الله تعالى أن الصفا و المروة من شعائر الله، فقال تعالى: (( إن الصفا و المروة من شعائر الله ) ) (البقرة:158) .