فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 52

وقد احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو صائم في رأسه لصداع كان به ( البخاري ) ، وأخرج البخاري ومسلم من حديث طاووس ، عن بن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم:"احتجم وأعطى الحجّام أجره"، ثم نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ثمن الحجامة في قوله:"ثمن الحجام خبيث" [ أخرجه مسلم . منة المنعم 3 / 46 ، وابن حبان 11 / حديث رقم 5151 ] ، وفي الصحيحين أيضًا عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"خير ما تداويتم به الحجامة".

وأما إذا كان للسحر تأثيرًا في الرأس فعلاجه يكون بالحجامة وقد تقدمت الأحاديث الواردة في فائدة الحجامة ، وهي نافعة بإذن الله تعالى في مثل هذه الحالات .

وكذلك إذا كان السحر في أي عضو من أعضاء الجسد فيمكن استخراج المادة السحرية منه عن طريق الحجامة ، أو أي طريقة استفراغ كانت من أجل أن يتم استخراج مادة السحر فيبرأ المريض بإذن عز وجل .

8-الدعاء:

وهو من أنفع العلاجات ، لجميع الأمراض ، والأسقام ، عضوية كانت أم غير عضوية ، فهاهو النبي صلى الله عليه وسلم ، يلجأ إلى ربه تبارك وتعالى ، لكشف طبه الذي طُب به ، فاستجاب الله له ، فكشف ما به من ضر .

ولكن يجب على المسلم أن يحذر موانع إجابة الدعاء ، ويجتنبها حتى يسلم له دعاؤه ، ومن هذه الموانع ما يلي:

1-أكل الحرام: ومن ذلك أكل الربا ، والرشوة ، وخصوصًا لما

يتوصل به إلى حرام ، وأكل أموال الناس بالباطل ، وأكل الميتة .

2-شرب الحرام: ومن ذلك شرب الخمور والدخان والمخدرات والمسكرات ، وكل ما فيه ضرر على الإنسان .

3-لبس الحرام: كمن يلبس ثوبًا مسروقًا ، أو ثوب حرير ، أو الثوب الذي يشبه ثياب النساء ، أو ثياب الكفار ، أو الثوب الطويل الذي هو أسفل من الكعبين ، ومعلوم خلاف العلماء في صحة صلاة من صلى بثوب محرم ، فلينتبه المسلم إلى ذلك الخطر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت