أولًا: الكتاب الكريم:
قال تعالى: وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة (5) ·
وجه الدلالة من الآية:
فسر رسول ا& صلى ا& عليه وسلم >القوة< التي أر ا& المسلمي بإعدادها لأعداء ا& وأعدائهم بأنها >الرميوأعدوا لهم ما استطعتم من قوة< ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوةالرمي، ألا إن القوة الرمي< (1) ، والسباق في الرمي ونحوه هو من إعداد القوة المأمور به في الآية الكيريمة·
ثانيا: السنة النبوية المطهرة: أحاديث منها:
1 -روي عن أنس بن مالك رضي ا& عنه قال: >كانت لرسول ا& صلى ا& عليه وسلم ناقة تسمى العضباء لا تُسبَق، فجاء أعرابي على قعود له فسبقها، فشق ذلك على المسلمين، فلما رأى ما في وجوههم قال: إن حقًا على& أنه لا يرف شيئًا من الدنيا إلا وضعه< (2) ·
2 -روي عن سلمة بن الأكوع رضي ا& عنه قال: >أمر رسول ا& صلى ا& عليه وسلم على نفر من أسلم ينتضلون، فقال: أرموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميًا، أرموا وأنا مع بني فلان - لأحد الفريقين - فأمسكوا أيديهم، قال: مالكم لا ترمون!، فقالوا: وكيف نرمي وأنت معهم!، قال: أرموا وأنامعكم كلكمكنت مع النبي صلى ا& عليه وسلم في سفر وأنا جارية، فقال لأصحابه: تقدموا، فتقدموا، ثم قال: تعال أسابقك، فسابقته فسبقْته على رِجْلي، فلما كان بعد خرجت أيضًا معه في سفر، فقال لأصحابه: تقدموا، ثم قال: تعال أسابقك، ونسيت الذي كان وقد حملت اللحم، فقلت: وكيف أسابقك يا رسول ا& وأنا على هذه الحال!، فقال: لتفعلن، فسابقته فسبقني، فقال: هذه بتلك السبقةأن النبي صلى ا& عليه وسلم سابق بين الخيل المضمَّرةمن الحفياء إلى ثنية الوداع، وبين التي لم تضمَّر من ثنيةالوداع إلى مسجد بن زريق< (1) ·
وجه الدلالة من الأحاديث:
دل الحجديثان الأول والرابع على مشروعية السباق بين الإبل والخيل، ودل الحديث الثاني على مشروعيةالسباق في الرمي بالسهمام، ودل الحديث الثالث على مشروعية السباق في العدو على الأقدام، إذ شارك رسول ا& صلى ا& عليه وسلم في هذه السباقات، ونظمها، وهذا يدل على مشروعية السباق عامة ·
ثالثًا الإجماع:
أجمع العلماء على جواز السباق جملة، وقد حكى ابن قدامةوغيره هذا الإجماع، وقال الشربيني الخطيب: إن المسابقةعلى الخيل والإبل والرماية بالسهام سنة بالإجماع للرجال المسلمين غير ذوي الأعذار، إذا كانت بقصد التأهب للجهاد (2) ·
رابعًا المعقول: