فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 11 من 53

وقال-رحمه الله - في آية سورة الذاريات [1] والمؤمنون والمسلمون هاهنا سواء , فجنّس اللفظ لئلا يتكرر، كما قال: {إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى ا للَّهِ} . وقيل: الإيمان تصديق القلب، والإسلام الانقياد بالظاهر، فكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنًا. فسماهم في الآية الأولى مؤمنين؛ لأنه ما من مؤمن إلا وهو مسلم. وقوله: {قَالَتِ لأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُواْ} يدل على الفرق بين الإيمان والإسلام .وهو مقتضى حديث جبريل عليه السلام في صحيح مسلم وغيره ).

وأما عن الأمر الثاني ,وهو أركان الإيمان ,فإن مما لاشك فيه,أن الإيمان يقوم علي ستة أركان ,وهي:الإيمان بالله, والملائكة,والكتب, والرسل, واليوم الآخر والقدر خيره وشره.

وقد جاء ذلك في كتاب الله-عز وجل-وفي سنة رسول الله-صلي الله عليه وسلم-

أما الكتاب فقوله-تعالي-في الآية قبل الأخيرة من سورة البقرة: { آمَنَ ا لرَّسُولُ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبهِ والمؤمنون كُلٌّ آمَنَ بالله ِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرقُ بَيْنَ أَحَدٍ من رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ا لمصير} .

(1) 28) الآيتان الكريمتان 35و36 من السورة الكريمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت