... ... الجواب على هذا أن الفتنة وإثارة الغرائز لا تحكمين أنت عليها فأنت لست رجل ولو كنت رجل لعرفتي معنى هذا الكلام , فهل يصح أن تقول فتاة لم تتزوج أن تربية الأولاد شئ عادى جدًا وبسيط؟ هى أصلًا لا أولاد عندها ولم تجرب أو تعيش تربية الأولاد فكيف تحكم أنها شئ عادى جدًا وبسيط , فكذلك بما أنك امرأة ولست رجل فلن تحيطي أبدًا أو تدركي خطورة فتنة المرأة للرجل بمظهرها الخارجي , ونبين شئ خطير قد تحسب المرأة أو الفتاة أن شيئًا لا يثير الفتنة في مظهرها هذا (بتقديرها) ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أن المرأة إذا خرجت استشرفها الشيطان أخرجه الترمذي , أى يزينها للناظرين فقد يكون مظهرها الخارجي محتشم نسبيًا أو قد تكون غير جميلة , ومع ذلك فإن الشيطان يزينها ويجعل كل عيوبها محاسن وهذا شئ واضح جدًا في الطرقات , فكيف إذا كانت هي أصلًا جميلة وتجتهد في لفت النظر إليها تقصد ذلك أم لم تقصد فالعبرة بالنهاية. أما ما يقال بأنه مبالغة فإذا كنا نحن نبالغ فهل رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يصر ويكرر بيان حقيقة فتنة النساء على الرجال كان يبالغ؟ أم أن الأمر خطير و أنت لا تشعرين ؟! فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم (ما تركت بعدى فتنة هى أضر على الرجال من النساء) متفق عليه ، (وفتنة بنو إسرائيل كانت في النساء) صحيح أخرجه مسلم بل إن الأمر يصل لأعظم من هذا فإن نبي الرحمة الذى بعث رحمة للعالمين يأمر بلعن الكاسيات العاريات فقد قال صلى الله عليه وسلم (سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت ألعنوهن فإنهن الملعونات) صحيح..