الصفحة 14 من 68

وجواب هذا سهل ويسير , فإنه لا يشترط القصد في المضرة وإنما العبرة والحكم بوقوع الضرر فأنت مثلًا إذا جلست بجانب أحد المدخنين في أحد المواصلات ثم أخذ ينفخ في وجهك الدخان فإذا نهيتيه وقلت له هذا لا يصح أنت تضرني بهذا الدخان يقول لك أنا لا أقصد أبدًا إيذائك وضررك بهذا الدخان هذا ليس قصدي , فهل يشفع جوابه هذا عندك ؟ أم أنك تقولين لا يهمني قصدك هذا وإنما العبرة بما يوقعه على من ضرر ؛ وإنه لمن المعلوم أن من أهم مهمات العقل هى قياس المصالح والمفاسد, المنافع والمضار وترجيح الأولى عن ما دونه فإذا كانت نتيجة هذا المظهر إثارة الفتنة في الشباب وإيقاظ الغرائز الطبيعية المجبول عليها الرجل وفوق هذا كله غضب الله وسخطه لعصيانك أوامره وإتباعك للشيطان وهواك وإتباعك لرأيك ووجهة نظرك , فهل هذا كله يرجح أمامه مصلحة أو فائدة ؟ هل هناك عذر أمام هذا كله؟

14)أنا لا ألتزم بالزي الإسلامي بشكل كامل , ولكن مع ذلك أنا لا أعتقد أن مظهري الخارجي يثير الغرائز أو الفتنة كما يقال وأرى أن هذه مبالغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت