ربما.. لعل وعسى.. خوفته بالله.. والنار.. والحساب والعقاب.. بحفرة مظلمة.. وأهوال مقبلة
ولكن له قلبٌ كالصخر.. لا يلين!!
? في وسط حزنٍ يلفني.. وخوف من الأيام لا يفارقني
عنيٌ علي أبنائي.. وعين تلمح السراب.. مع زوج لا يصلي وهناك بين آيات القرآن.. نارٌ تؤرقني..
(ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين)
حدثته مرات ومرات.. وأريته فتوى العلماء.. قديمًا وحديثًا من لا يصلي يجب أن تفارقه زوجته لأنه كافر
ولن أقيم مع كافر..
التفت بكل ببرود وسخرية وهو يلامس جُرحًا ينزف
قلب.. (اللهُ خير حافظًا وهو أرحم الراحمين)
? كحبات سبحة.. انفرط عقدها.. بدأت تتتابع المصائب.. السخرية.. ولإهانة.. التهديد.. والوعيد لن ترينهم أبدًا.. أبدًا
أمور كثيرة.. بدأت أعاني منها..وأكبر منها.. أنه لا يُصلي!!
وماذا يُرجى من شخص لا يُصلى؟
عشت في دوامة لا نهاية لها.ز تقض مضجعي.. وفي قلق يسرق لذة نومي.. هاتفتُ بعض العلماء..
ليست المشكلة بذاتي.. بل بفؤادي.. أبنائي..
وعندما علمت خطورة الأمر.. ووجوب طاعة الله ورسوله..
اخترت الدار الآخرة.. وجنة عرضها السماوات والأرض على دنيا زائفة.. وحياة فانية.. وطلبت الطلاق..
كلمة مريرة على كل امرأة.. تُصيب مقتلًا.. وترمي بسهم.. ولكن انشراح لها قلبي.. وبرأ بها جُرحي.. وهدأت معها نفسي.. طاعة لله وقُربةً.. أمسح بها ذنوب سنوات مضت.. وأغسل بها أردانًا سلفت
ابتُليتُ في نفسي.. وفي أبنائي..
أحاول أن أنساهم لبعض الوقت ولكن.. تذكرني دمعتي بهم قال لي أحد أقربائي.. إذا لم يأت بهم قريبًا..
فالولاية شرعًا لك.. لنه لا ولاية لكافر على مسلم.. وهو كافر.. وأبناؤكِ مسلمون..
تسليت بقصة يوسف وقلت.. ودمعة لا تفارق عيني.. ومن لي بصبر أبيه..
? في صباح بدد الحزن ضوءه.. طال ليله.. ونزف جُرحه لابدّ أن أزور ابنتي في مدرستها