ويقول الباحث أنور الجندي: (كذلك فإن المصادر تؤكد أن المجموعة الأولى التي اشتركت مع بول هاريس في تأسيس الروتاري كانوا أعضاء في المحافل الماسونية) [4] .
ويقول د. أحمد شلبي: (لم يكتفي اليهود بالماسونية السرية رغم أنها تتشكل في البلدان بأشكال مختلفة تبعا لطبائع كل بلد ونظمها، بل أقاموا هيئة أخرى علنية منفصلة عنها تؤدي بعض مهامها تحت ستار الإخاء الإنساني أيضا وسموها أندية الروتاري) [5] .
الأهداف العلنية للروتاري
كالماسونية تماما تعلن نوادي الروتاري عن أهداف (علنية) ولكن لها أهداف (خفية) وعن تلك الأهداف - العلنية والخفية - نضع هذا كله أمام القارئ المسلم ليعرف ويعلم.
(أما أندية الروتاري فهي أنشطة علنية تؤدي مهمتها أو بعض هذه المهمات تحت ستار الإخاء الإنساني وهي منبثة في أغلب العواصم والمدن الكبرى وأهدافها الظاهرية كما يقولون النظر في الشئون الاجتماعية والاقتصادية لإلقاء المحاضرات والخطب والعمل على التقارب بين أتباع الأديان المختلفة والبلدان المتعددة) [6] .
ويقول المجاهد عبد الله التل عن الروتاري: (وهي جمعية تتظاهر بالعمل الإنساني من أجل تحسين الصلات بين مختلف الطوائف. وتتظاهر كذلك بأنها تحصر نشاطها في المسائل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية. ولهذه الجمعية نوادي في أكثر عواصم العالم انضم إليها عدد كبير من الشخصيات العالمية) [7] .
وتتضح أهداف نوادي الروتاري عندما نقرأ عن الأهداف المعلنة وهي:
* التقارب بين أصحاب الأديان الثلاثة.
* التفاهم بين الشعوب والسلام الإنساني.
* تلوث الهواء؟
* التخطيط الأسري ومشاكل البيئة الاجتماعية.
* التوازن الاقتصادي.
* محاربة الشغب ووضع الحلول للمرور والنقل.