عندما انكشف أمر الجمعية الماسونية الهدامة وتحركت العديد من الدول العربية والغربية لإغلاق محافلها السرية الإجرامية فإن البديل ظهر على الفور وهو نوادي الروتاري.
ونوادي الروتاري هي البديل الكامل الواضح للماسونية عندما يتم إغلاق المحافل الماسونية على الفور يظهر البديل ولكن في صورة تتخذ من العلانية ستارا لها لتؤدي الدور نفسه لكن في صورة تتلائم مع الأوضاع والظروف الجديدة.
يقول الباحث (تشارلز مارتن) في كتابه: (الروتاري وإخواتها) موضحا حصول نوادي الروتاري على مكانة مميزة بعد إغلاق المحافل الماسوينة: والتفسير الوحيد لهذا الأمر هو أن الماسون ينقلون نشاطهم إلى هذه النوادي حين تقوم السلطة بمحاربة حركاتهم الأصلية ومنعها من الانتشار وبذلك تحفظ الحركة الماسونية نفسها خلال نشاط أفرادها في هذه النوادي وبذلك تبقى على روابط جماعتها حتى تزول تلك الضغوط لتعود إلى حالها الأول [1] . وقبل أن نتعرف على أهداف ومؤامرات الروتاري فإننا نوضح حقيقة هذه المنظمة الهدامة يقول الباحث فتحي يكن: أما كلمة الروتاري فتعني العودة إلى فلسطين طبعا وإقامة مملكة يهوذا التي تحكم العالم. ولقد انتشرت نوادي الروتاري والليونز في كثير من أقطار العالم الإسلامي حيث تقام البرامج الثقافية و الرياضية و الترفيهية المختلطة و حيث تغسل أدمغة الشباب و الشابات لتغذي نفوسهم بالأفكار الهدامة و العادات الذميمة!! [2] .
ويقول صاحب القاموس السياسي عن نوادي الروتاري: (نادي دولي ترجع فكرة إنشائه إلى المحامي الأمريكي(بول هاريس) بمدينة شيكاغو في عام 1905م على أن تكون عضويته مقصورة على رجال الأعمال وأصحاب المهن الحرة بغرض تبادل الأراء والخبرات بعيدا عن السياسة والدين وجعل شعارة: خدمة المجتمع لا الشخص واشتق اسم الروتاري بمعنى (الدائر) من التقليد الخاص بعقد اجتماعات الأعضاء (للغداء والحديث) بينهم بالتناوب [3] .