بقلم / معالي عبد الحميد حموده
كنا قد نشرنا في الأعداد الماضية دراسة وافية عن الماسونية وأهدافها الخبيثة في هدم الفضيلة ونشر الرذيلة وفي هذا العدد نواصل الكلام عن أحد فروع هذه الجمعيات اليهودية ونوادي الروتاري ما هي إلا وليدة الماسونية وربيبتها التي تحاول الوصول إلى الهدف المرسوم لها كما سنتكلم في العدد القادم بإذن الله عن فرع أخر من فروع هذه الجمعية ليكشف الستار عن أسرار هامة طالما اشتاق إليها القارئ المسلم.
المحرر
يتخذ اليهود في عدائهم ضد الأمة العربية المسلمة أساليب كثيرة وعديدة متثملة في إنشاء جمعيات ومنظمات ونوادي ومؤسسات وهيئات تخفي السم في الدسم.
ومن هذه الأساليب: نوادي الروتاري - وهي بعد الماسونية - تعد أخطر المنظمات الصهيونية الخطيرة التي تدمر تحت سمع وبصر الحكومات كل شيء في العديد من مجتمعاتنا العربية الإسلامية.
ونوادي الروتاري خطر داهم بل هو سرطان هدام يجب استئصاله واقتلاعه على الفور خاصة وأن تلك النوادي انتشرت انتشارا مخيفا في مصر العربية المسلمة والسودان المسلم ودولة الإمارت العربية المتحدة .. والبحرين .. وسلطنة عمان .. و الأدرن و نيجريا و باكستان و تركيا، والمؤسف بالإضافة إلى ذلك كله فإن إسرائيل الكيان الصهيوني الدنس عضو في منظمة الروتاري العالمية بل ويصل الأمر إلى اجتماع الروتاريين كلهم مع (زميلهم) الروتاري الإسرائيلي في عدة مؤتمرات عالمية.
وعملا بواجبنا الإسلامي وإخلاصا منا لديننا الحنيف وتبصيرا لأمتنا العربية المسلمة فإننا - في هذا البحث - نميط اللثام عن الروتاري وأهدافه ومخاطره الخطيرة التي أصبحت تشكل خطرا داهما ورهيبا على المسلمين وحضارتهم وتجريدهم من خصائصهم ومقوماتهم الإسلامية ومن هنا يرتفع النداء عاليا: أيها المسلمون: استأصلوا الروتاري من مجتمعاتكم فورا.
الروتاري بديل الماسونية