فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 14 من 26

41-أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الطب: باب رقية العين ح (5738) ومسلم في صحيحه: كتاب السلام: باب استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة ح (2195) وابن ماجة في سننه: كتاب الطب: باب من استرقى من العين ح (3512) وانظر تحفة الأشراف (16199) وأخرجه البيهقي في الكبرى: كتاب الضحايا: باب إباحة الرقية بكتاب الله (9/347) وانظر شرح معاني الاثار للطحاوي (4/327) قال الحافظ ابن حجر: أن النبي (صلى الله عليه وسلم) أمر عائشة أن يسترقى من العين أي يطلب الرقية ممن يعرف الرقى بسبب العين- انظر فتح الباري (19/201) .

عامر وجهه ويديه، ومرفقيه وركبتيه، وأطراف رجليه، وداخلة إزاره في قدح، ثم صب عليه، فراح مع الناس" (42) ."

وعن عبيد بن رفاعة الزرقي أن أسماء بنت عميس قالت: يا رسول الله، إن بني جعفر تصيبهم العين أفأسترقي لهم؟ فقال:"نعم، فلو كان شيء يسبق القضاء لسبقته العين" (43) .

فالعين وهي إصابة العائن غيره بعين- حق. قال المازري: أخذ الجمهور بظاهر الحديث، وأنكره طوائف من المبتدعة لغير معنى. لأن كل شيء، ليس محالًا في نفسه ولا يؤدي إلى قلب حقيقة، ولا فساد دليل فهو من مجوزات العقول. فإذا أخبر الشرع بوقوعه لم يكن لإنكاره معنى. وهل من فرق بين إنكارهم هذا وإنكارهم ما يخبر به في الآخرة من الأمور (44) . وقال ابن القيم: أبطلت طائفة ممن قل نصيبهم من السمع والعقل أمر العين، وقالوا: إنما ذلك أوهام لا حقيقة لها، عن الأرواح والنفوس، وصفاتها أفعالها، وتأثيرها.

وعقلاء الأمم على اختلاف مللهم ونحلهم لا تدفع أمر العين، ولا تنكره، وإن اختلفوا في سببه، وجهة تأثير العين (45) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت