4 ـ المكاتب الاجتماعية: وهي وحدات ميدانية تنشأ على مستوي المدن والقرى بالمملكة العربية السعودية وتقوم بالبحث الميداني، وتنفيذ فعاليات برامج الرعاية اللاحقة للفئات المشمولة بالرعاية اللاحقة المفرج عنهم من السجن، خريجي الدور والمؤسسات الاجتماعية، مدمني المخدرات والمسكرات، والمرضي النفسيين، ويزود كل مكتب بعدد من الباحثين الاجتماعيين والنفسيين إضافة للطاقم الإداري بالمكتب.
وتجدر الإشارة إلى أن الخطوات جارية لاستكمال هذا المشروع،وحرصا من وزارة العمل والشئون الاجتماعية على السرعة والمرونة في متابعة خريجي الدور والمؤسسات الاجتماعية، فقد أسندت أمر الرعاية اللاحقة لهم حاليا إلى الأخصائيين الاجتماعيين بدور التوجيه والملاحظة وغيرها بالتعاون والتنسيق مع الإدارة العامة للمتابعة والرعاية اللاحقة .
كما تقوم إدارات السجون حاليا بتقديم بعض البرامج لرعاية أسر السجناء من خلال الأخصائيين الاجتماعيين بالسجون وفق التنظيم الوارد في لائحة الرعاية الاجتماعية النفسية بالسجون الصادرة في عام (1398هـ) بقرار من وزير الداخلية، إذ تنص المادة الرابعة منها على: (( رعاية أسرة النزيل وتقديم المعونة اللازمة لها بما يكفل الحياة الكريمة لها ويبعدها عن الانحراف ) ) [1] ، ويتم ذلك وفق خطوات إجرائية تشترك فيها وزارة العمل والشئون الاجتماعية عبر مكاتب الضمان الاجتماعي المنتشرة في جميع مناطق المملكة والبالغ عددها قرابة (75) مكتب بالإضافة إلى بعض الجمعيات الخيرية، حيث تعد استمارة فورية للسجين الراغب في شمول أسرته بالمساعدة، وترسل إلى أقرب مكتب ضمان اجتماعي أو جمعية خيرية لتكمل تلك المكاتب والجمعيات الدور باستقصاء حالة الأسرة وتقدير الحاجات الضرورية لها والعمل على توفير ما يلزم لها .
(1) نظام السجن والتوقيف ولوائحه الداخلية ، مرجع سابق ، ص 110 .