وكل هذه الأحكام التي تعرض لها الفقهاء رحمهم الله وقرروها من خلال استظهار النصوص الشرعية، وتحقيقا لمقاصد الشريعة في إصلاح ذلك السجين، كلها تؤدى إلى تحقيق أكبر قدر من الارتباط بين المسجون وذويه وأقاربه وأصدقاءه خارج السجن، كما تؤدى إلى استمرار تلك العلاقة السابقة بينهم بعد دخوله السجن والعمل على استمرارها بعد خروجه وبالتالي تقبل المسجون بعد الإفراج عنه من قبل مجتمعه الخاص، ومن ثم المجتمع بشكل عام .
ثانيًا: رعاية لاحقة تتمثل في الإعانة الاقتصادية للمجرم بعد عقابه: