يُعَافُون منه. [1]
وهب يحاور أعمى:
مرَّ وهب بمبتلى أعمى، مجذوم، مُقْعَد، عريان، به وضح [2] وهو يقول: الحمد لله على نِعَمه، فقال رجل كان مع وهب: أي شيء بقى عليك من النعمة تحمد الله عليها؟ فقال المبتلى: ارمِ ببصرك إلى أهل المدينة، فانظر إلى كثرة أهلها، أفلا أحمد الله أنه ليس فيها أحدٌ يعرِفُه غيري. [3]
أبو إسحاق في مرضه:
قال عطية بن قيس: مرض كعب فعاده رهط من أهل دمشق، فقالوا: كيف تجدك يا أبا إسحاق؟
قال: بخير, جسدٌ أُخِذَ بذنبه إن شاء ربُّه عذَّبه وإن شاء رحمه، وإن بعثه بعثه خلقًا جديدًا لا ذنب له. [4]
(1) العقد الفريد 3/ 308.
(2) الوضح: البياض الغالب.
(3) عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين 224، أخرجه البيهقي في الشعب 4496، ابن أبي الدنيا في الشكر 81 - 82، أبو نعيم في الحلية 4/ 68.
(4) عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين 145.