رواه عبدالرزاق في المصنف و هو مرسل، الحسن لم يسمع من عمرو بن العاص.
و الراجح أن المرأة التي في القصة هي أسماء بنت عميس و ذلك أن مولى عمرو ابن العاص كان هو ناقل القصة و رسول عمرو بن العاص إلى علي و قد ذكر أن امرأة علي هي أسماء بنت عميس و الله اعلم.
و لنا عند هذا الحديث وقفات للتأمل:
-راوي هذا الحديث هو عمرو بن العاص و راوي حديث المغيبات عند مسلم ليس إلا ابنه عبدالله بن
عمرو بن العاص!!!
-المرأة التي في حديث عمرو بن العاص هي نفسها المرأة التي في حديث ابنه عبدالله بن عمرو بن العاص (أسماء بنت عميس) !!!
-موضوع حديث عمرو بن العاص هو نفسه موضوع حديث ابنه عبدالله بن عمرو بن العاص (الدخول على المغيبات) !!!
فيا لها من صدفة غريبة! فليس ببعيد أن يكون الرواة قد اختلطت عليهم الروايات فاخطئوا و جاؤوا بمثل ذلك المتن.
-مخالفة قوله:"... إلا ومعه رجل أو اثنان"لنصوص الكتاب و السنة الصحيحة و الفطرة السليمة التي تحرم مطلقا دخول الرجال الأجانب على النساء و تحجبهن مطلقا عنهم كالدر المصون كقوله تعالى: (( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) ) [الأحزاب:33] .و كقوله تعالى: (( وإذا سألتموهن متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ) ) [الأحزاب:53] . و كقوله