فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 288

وما كان من أحدٍ يجرؤ على الدفاع عن الشيخ الألباني في محنته أثناء"فتوى هجرة أهل فلسطين" (1) ، التي ثار العامة وسخطوا عليه بسببها،وناله ما ناله، فما جرؤ أحدٌ من الناس أن يَنْبِس بِبِنْتِ شَفَةٍ دفاعًا عن الشيخ الألباني إلا قلم الشيخ شقره، في كتابه"ماذا يَنْقِمُون من الشيخ"وتحمَّل بسببه أذى الكثيرين وأقلامهم المسعورة، وما بالى، كعهده حين يَصْدَع بالحق الذي يراه، و"كَتَبَة الأصالة"انزَوَوا حينها في"………"، وتحت أسقف مكاتبهم، ويزعمون اليوم حُبًَّا ودفاعًا عن الشيخ الألباني ضد الشيخ شقره.

ووالله ما من واحدٍ منهم جلس إلى الشيخ الألباني تلميذًا، ولا قرأ عليه كتابًا ليُقال عنه ذلك،وكانوا من أقل الناس حضورًا لمجالسه-إلا من قليلِ ما كان من"رابعهم"ولكن ليس بدرجةِ التَّلْمَذَةِ المُدَّعاة- وما كان الواحد منهم يجرؤ أن يُقابِل الألباني إلا إذا تَوَسَّط له الأخ محمد أحمد أبو ليلى، لِيُهيء له الجلوس إلى الشيخ الألباني، ثم يَدَّعون بعد ذلك أنهم تلامذة الألباني منذ ربع قرنٍ، كما ادَّعى ذلك"رابعهم"و"الأعرابي".

إن"رابعهم"قد مضى من عمره 40 عامًا، بدأ طلب العلم وقد مضى من عمره 21 عامًا،قضى منها سنون مُتَعَلِّمًا عند الشيخ شُعيب أرناؤوط، أَضِف إليها التَّلمَذَة المُدَّعاة 25 عامًا، فيجب أن يكون قد مضى من عمره أكثر من 46 عامًا، فأين ذلك يا )) رابعهم (( ؟‍!، وشاكَلَك رفيقك المكشوف في"المثالي(2) "؛"الأعرابي".

(1) مع العلم أن فتوى الشيخ الألباني لم تكن على غير مثالٍ سابق،بل سَبَقَه بذلك أكابر من العلماء.

(2) كتاب"الكشف المثالي عن سرقات (( …..لي ) )".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت