فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 288

قالوا: )) الشيخ شقره بعد الشيخ الألباني قد تَغَيَّر (( ، كذبوا والله، فكلُّ ما قاله الشيخ شقره قاله في حياة الشيخ ناصر، وما العلاقة في هذا بين كون الشيخ حيًَّا أم لا، وهو-أي الشيخ شقره-مَن واجه الناس في مواقف، لم يكن إلا هو في صفٍّ والناس في صَفٍّ؟!.

قالوا: )) الشيخ شقره يميل إلى التكفير، واتخذ مستشارين تكفيريين، ويقول بعدم زيادة الإيمان أو نقصه، وأن ذلك كلَّه تقرأه أو تَلْمَسُه في كتابه"إرشاد الساري")) ، وكلُّ هذا -والله- إن هو إلا كذبٌ، وافتراءٌ، فَضَحَتْهم به مقالتهم في"الأصالة"في العدد المُشار إليه، لِقِلَّة بضاعتهم في العلم، واستمرائهم الكذب على أهل العلم.

قالوا: )) الشيخ شقره هاجم الشيخ الألباني بعد وفاته (( ، كذبوا، ولِمَ يهاجمه بعد وفاته، وهو الذي كان أقدر الناس -إن كان يُكنُّ حسدًا أو كرهًا- أن يسعى إلى إفراد نفسه في الساحة وإخراج الشيخ الألباني؟! بل كان أول السَّاعين لأمنه، ولاستقراره، وللتَّصريح بآرائه من على منبر ) )مسجد صلاح الدين (((1) والشيخ الألباني يحضر له الجمعة لا يفارقها عنده، وصلاة الفجر يوم الجمعة، حتى حالت بينه وبين ذلك الظروف.

وكان بينهما من المودَّة والزيارات الخاصة ما لا يعلمه إلاَّ أقرب الناس إليهما، أولاد الشيخ شقره وزوجه، وزوج الشيخ الألباني وأولاده، وكم من زيارة منفردة كان الشيخ الألباني يطلبها للعائلتين فحسب.

(1) وهو المسجد الذي يخطب ويؤم فيه الشيخ شقره منذ 25 عامًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت