أقول ذلك ، في مَعْرِض بيان ما كان من"كَتَبَة الأصالة"، - وهي (أي الأصالة( المجلَّة التي ادَّعى كَتَبتُها أنهم على نهج السلف -من هجومٍ، على ما كَتَبَه الشيخ محمد إبراهيم شقره في كتابه"إرشاد السَّاري إلى عبادة الباري"، الطبعة الثامنة، الذي أضاف إليه مسائل مُتعلقة"بكفر تارك الصلاة"، ومقولة ابن عباس"كفر دون كفر"و"الإرجاء"،و"شرط الصِّحة والكمال"، وكان ذلك -الذي كَتَبوه- في عدد مجلة الأصالة 25،26 السنة الخامسة 15/محرم-15 ربيع أول/1421 اللذين جُمِعا في عدد واحدٍ وعَنْوَنوه"تنوير الأرجاء بتحقيق مسائل: الإيمان والكفر والإِرجاء"، وادَّعى كَتَبَتُها أنهم أخفوا اسم »الشيخ« واسم الكتاب -فيه- ولم يُصرِّحوا بهما ) ) رغبةً في إعانته -سدَّده الله- على الصواب، وطَمَعًَا في أن يعود إلى الحقِّ، تَرَفُّعًا (منهم) عن أي مُنَاكَفات شخصيةٍ، أو منازعات بَينِيَّة (( كما قالوا وزعموا.
"وكَتَبَة الأصالة"أربعة؛"الدكتور الحافظُ لكتاب الله"و"صاحب المُوافقات"، و"الأعرابي"فهؤلاء قُل ثلاثة، ورابعهم هو"رابعهم"، وإن تَضَع ثالثهم مكان رابعهم فسِيَّانَ.
وإنَّا على علمٍ أن المُحرِّك لِلكَتَبَة كُلِّهم،المُهَيِّج على الشيخ، هما؛ الثالث، والرابع منهم، وما استطاع الباقون حَرَاكًا وانساقوا مُذْعِنين لهياجهم وسُعَارِهِم، كأنما هم بلا حَرَاكٍ، ويصلنا من الأنباء عنهم أنهم غير مُوافقين ولا راضين، فما لهم -لعمري- مُشاركين ومُوَقِّعين، وغير مُسْتَنْكِرين؟!.