الصفحة 9 من 609

الدنيا وبلاد المشرق والمغرب والشمال والجنوب ولكننا لا نعاين ذلك كله إلا بما امتن الله علينا منه بسلطان علم (كتلفاز أو ما شابهه) ، أو سطوة نقل خبري مؤكد صحته، ونحن كذلك نعايش من يُعذب في القبر من الكفار والعُصاة ونتعرف علي ذلك بنقل صحيح من القرآن والسنة، لكننا لا نستطيع معاينة ذلك، ولا يمكن لنا رؤية ذلك بالعين المجردة، وانعدام المقدرة لدينا علي المعاينة لا تعني انعدام وجود الشيء، فانعدام المقدرة لدينا بمعاينة الفيروسات، لا تعني انعدام وجودها بل هي موجودة لكننا لا نراها، وكذلك من يعذبون في القبر، نُعايشهم ولا يمكن لنا أن نعاينهم، وأحمد منصور يخلط الأوراق ويستدل بالمستيقن من أدلة علي حدوث عذاب القبر علي أنه حسب زعمه، ليس بموجودٍ، ففرعون أنجي الله تعالي جسده، وقضي عليه وآله بالعذاب في قبورهم غدوًا، وعشيًا، وبيّن أن ذلك يكون في الدنيا وأننا سنري جسده سليما رغم العذاب اليومي غدوًا وعشيًا، وأنه سيكون لمن خلفه آية، ويكون عبرة هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت