الصفحة 21 من 609

في جامعة الأزهر قبل أن يُطرد منها لما أورده هنا في مناط الاستدلال علي خرافات يزعمها في حق الإسلام والمسلمين، إذ يفترض أن يرد هو علي القائلين به أن هذا من المناكير أو الموضوعات، لكنه التصيد لتثبيت تهمة علي المسلمين ليسوا مطالبين بجرا يرها، وقد جاء نقده بلا هوادة من توجهه المعروف عنه إنكار السنة لأن سنة النبي (صلي الله عليه وسلم) عليه وسلم هي المعنية دائما بتفصيل المجمل من القرآن وتبيين المجمل منه والمفصل هكذا قضي الله تعالي وإن أبى أحمد منصور ومن حالفه، قال تعالي مبينا أن هذا منهج الأنبياء جميعهم وليس فقط منهج النبي (صلي الله عليه وسلم) : (وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ آل عمران187) ، وقد يجادل هذا المنكر للسنة في الآية ويضع لها مُقيدًا مرسلًا من عند نفسه فيقول المقصود بالتبيين هنا أن يكون تلاوة من القرآن أو من الكتاب المنزل وطبعا يبقي هذا مما يؤكد جهل هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت