قال منكر السنة: مقدمة الطبعة الأولى: في الوقت الذى يستعد فيه العالم للارتياد القرن الحادى والعشرين بمزيد من التقدم في العلوم تقدمًا يقترب من الخيال، يحصر المسلمون اهتماماتهم حول قضايا ترجع إلى خرافات تنتمى إلى القرن الحادى والعشرين قبل الميلاد. من نوع عذاب القبر والثعبان الأقرع التى اخترعها أجدادنا المصريون القدماء ثم عادت إلينا منسوبة زورًا إلى النبى، ونحن مشغوفون بهذه الخرافة ونعتبرها من المعلوم من الدين بالضرورة من أنكرها يكون كافرًا. [قلت البنداري: عجبت لابن صبحي، يخلط التقدم التكنولوجي كما يريد أن يقول بالمعتقدات الدينية ويعتبر التخلي عن كل معتقد ديني هو خطوة علي طريق التقدم في العلوم تقدما يقترب من الخيال، ويضرب مثلا بعذاب القبر لكنه يضيف قوله (والثعبان الأقرع) [أقول أنا البنداري: برغم أن حديث الثعبان الأقرع هذا من الموضوعات الخطيرة في دين الله والمدسوسة باطلا علي سنة نبيه صلي الله عليه وسلم] ولو كان صبحي كما يزعم مدرسا