خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ (8) كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (9) وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (10) كِرَامًا كَاتِبِينَ (11) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (12) سورة الإنفطار) وبرغم معايشتنا لجسد فرعون في المتحف المصري للآثار بمصر، لكننا لم نعاين ولا يمكن لنا أن نعاين كيف يُعرض هو وآله علي النار غدوًا وعشيًا وهل عرضه علي النار بالغداة والعشي يكون بهذا الجسد أم يخلق الله له جسدا غيره، وهل هو في نفس مكان التقبير أم يستوفيه الله تعالي من القبر إلي مكان لا نعرفه في شكل جسد غير هذا الجسد ويكون شكل الجسد هو مجرد ثوب يدخل إليه العذاب منه حتي لو كان الجسد الذي ستنزل فيه الروح بمعرفته هو سبحانه، حجرا أو شجرا أو خلافه،، وقد يكون الحدث كله أمام أعيننا ولا نري منه غير الجسد المسجي بالمتحف المصري، كما يحدث لنا في امتناع معاينة الملائكة الكتبة أو الكرام الحفظة، ويدل القرآن ويشير إلي ذلك بقوله: (فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ(45)