بحسب دعواهم الظاهرة أنهم يريدون إصلاح الإسلام أو إصلاح المجتمع المسلم الذي أفسده العلماء الجامدون - بحسب اصطلاحهم - وأما في حقيقة أمرهم فهم فئة ضالة مضلة تدعو إلى إيجاد البلبلة والتمزق في المجتمعات الإسلامية وإشعال معركة باسم إصلاح الإسلام وهم في الحقيقة المنافقون المفسدون في الأرض.
ويريدون إخراج المرأة المسلمة من جلباب حياتها وعفتها وسترها وحجابها إلى الاختلاط بالرجال في أقدس وأطهر الأماكن وهي بيوت الله ، بدعوى حقوق المرأة واستخلاصها من أيدي الرجال الذين حرموها إياها وبخاصة في الصلاة والمساجد ، ولذلك قاموا بالدعوة إلى إمامة المرأة للرجال في صلاة الجمعة وغيرها من الصلوات بحيث تكون المرأة خطيبة الجمعة والمصلية إمامًا بالمصلين رجالًا ونساءً مختلطين في الصفوف المرأة بجانب الرجل وأمامه وخلفه .
من هم هؤلاء وما أدلتهم على دعواهم ؟
الذي علمته وفهمته من خلال المقابلة التي أجراها معهم مراسل قناة الجزيرة القطرية حافظ المرازي أنهم ثلاثة أشخاص يدّعون أنهم يمثلون شريحة من المسلمين في أمريكا:
أولاهن: امرأة اسمها إسراء بنت ظفر النعماني من مدينة مورجان بولاية وست فرجينيا ، أصلها من الهند - ولاندري إن كانت أسرتها مسلمة سنية أو تتبع إحدى الفئات الضالة في الهند - وهذه المرأة لاعلم عندها ولا فقه - يقال إنها كاتبة أمريكية - ولعل ذلك لأنها ألفت كتابًا عن رحلتها إلى مكة المكرمة وأودعت هذا الكتاب خلاصة أفكارها وما تريده لنفسها وللمرأة المسلمة ، ويظهر من خلال كتابها وما صرحت به خلال مقابلتها لمراسل الجزيرة أنها لم تدرس شيئًا عن شريعة الإسلام ولا تعرف شيئًا عن الحرام والحلال في الإسلام.
وما دعاها إلى هذه الفتنة إلا إنه أخذها الكبر والأنفة أن يطلب منها ومن النساء في بلدتها أن يدخلن المسجد من الباب المخصص للنساء في مؤخرة المسجد .