(( فليس في بول المعصومين ودمائهم وأبوالهم استخباث وقذارة يوجب الاجتناب في الصلاة ونحوها كما هو معنى النجاسة ، ولا نتن في بولهم وغائطهم بل هما كالمسك الأذفر ، بل من شرب بولهم وغائطهم ودمهم يحرم الله عليه النار واستوجب دخول الجنة ) ). كتاب ( أنوار الولاية ) للعلامة الحجة آية الله العظمى الكلبايكاني .. ص 440
الله يعوض الشيعه بالمتعه عن المسكرات:
وعن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله قال: أن الله تبارك وتعالى حرم على شيعتنا المسكرات من كل شراب وعوضهم المتعه. من لايحضره الفقيه 3/151
الشيعه يصحون من القبور:
وعن المفضل بن عمر قال: ذكرنا القائم عليه السلام ومن مات ينتظره من أصحابنا فقال لنا أبو عبدالله عليه السلام: إذا قام أتى المؤمن في قبره فيقال له: يا هذا إنه قد ظهر صاحبك فإن شئت تلحق به فالحق وإن تشأ تقيم في كرامة ربك فأقم.
فهؤلاء الشيعه شعب الله المختار أطفالهم لايقربهم الشيطان ولقد ضاهوا عيسى أبن مريم الذي كما هو معروف الحديث أن الشيطان لم يقربه حين ولادته وأيضا الشيعه لايقربهم الشيطان وهم مخلوقون من طينه خاصه ولايوجد فيهم إولاد زنا وهم يحللون نكاح المتزوجات والله يعوضه عن المسكرات فهنيئًا لهذا الشعب المختار.