2 -لابد من الحيلولة دون الوقوع في تلك الفواحش بمحاصرة أسبابها: كالخلوة والاختلاط الحر والعلاقات المشبوهة خارج نطاق الشريعة ، ومراقبة وسائل الإعلام مراقبة صارمة للحفاظ على القيم والأخلاق ، والتزام الكلمة الهادفة والخبر الصادق .
3 -لابد من إلزام كل من يدخل البلاد للإقامة من الأجانب ، بإثبات خلوه من هذا الفيروس .
4 -لابد من إصلاح المؤسسات التعليمية في جميع المراحل بما يتفق مع قيمنا الإسلامية ، وأن يكون تدريس الدين مادة أصيلة ، وأن يمكن للعلماء الفاقهين المتخصصين لأداء دورهم في جميع المجالات والنوادي والمراكز الشبابية .
5 -لابد من إغلاق الحانات ومصانع الخمور ، والتشديد على تجار المخدرات .
6 -لوسائل الإعلام دور هام في توعية الناس بمخاطر الإيدز وسبل الوقاية منه ، ولاسيما في الحض على العفة ، كما أن عليها أن تتجنب عرض كل ما من شأنه إثارة الغرائز أو الإغراء بالرذيلة .
على الدعاة على الله:
أن يقوموا بمهامهم الكبيرة ، ولعل أهمها:
1 -التوعية الدائمة بطرق مختلفة بما شرعه الله تعالى من القيم والأخلاق ، وما نبه عليه من خطورة اتباع الشهوات ، تلك الخطورة التي لا تختص بخسارة الآخرة فقط ، إنما يجعل الله تعالى العقوبة في الدنيا للفرد بالإصابة بهذه الأمراض الخطيرة وللمجتمع بالطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم كما أخبر المعصوم صلى الله عليه وسلم وأثبته الواقع ، وما أمراض الإيدز والسيلان والزهري إلا نتيجة للانحراف الخلقي .
2 -شرح الآثار الخطيرة لمرض الإيدز ، وضرورة مكافحة انتشاره بشتى الطرق ، وتعريف المدعوين بما قاله أهل الطب والإحصاء عن الخطر الداهم الذي يستهدف الأمة الإسلامية للقضاء على صحة أبنائها وعلى أخلاقهم وتقاليدهم العريقة التي حمتهم طول السنين الماضية من تلك الأوبئة والأمراض .