3 -تقديم جرعات مناسبة للأبناء تتناسب مع أعمارهم واحتياجاتهم ، ومن خلال مؤسسة التنشئة الاجتماعية اللصيقة بالطفل كالأسرة ، حتى لا يكون الأمر مفاجأة عندما يشب الابن أو البنت ، وهذه المرحلية في التثقيف مناسبة حتى يجد الابن ردودًا على تساؤلاته المتعلقة بهذا الأمر وإلا سيطلبها من مصادر غير آمنه ، أو من خلال طرق غير مشروعة ، فكأن تقديم هذا النوع من المعلومات بهذه الصورة المتدرجة هو في الحقيقة جرعات مناعة وحماية للأبناء من خطوات الشياطين ومن إغواء المارقين .
4 -التمسك بأدب القرآن الكريم والسنة المطهرة في الكلام في هذه الأمور قدر الطاقة ، وهو الوصول للغاية المطلوبة بأكثر الطرق أدبًا وتهذيبًا ، فيتعلم الإنسان الجنس والأدب جميعًا ، وما زال الحياء شعبة من الإيمان إلى أن تقوم الساعة .
5 -الحذر من أن يكون هذا الموضوع هو كل هم الإنسان ومحور تفكيره ، فالإفراط في مثل هذا له أضرار كثيرة ربما تخرج بصاحبها عن حد الاعتدال .
الأسرة محضن التربية وغرس القيم:
إن أهم الآثار النفسية والفكرية للأسرة هي نشأة أطفال في ظل منظومات اجتماعية تحفظ عليهم سلامتهم النفسية وتعلمهم المبادئ الأساسية كالتعاون والتراحم ، فالأسرة هي المحضن الطبيعي الأمثل للطفل ، محضن فيه الحرارة والدفء المطلوبان ، وفيه الحنان والرعاية ، وهذا ما تفقده وتفتقر إليه وسائل التنشئة الاجتماعية الأخرى .