فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 63

وتلك مسئولية الآباء والأمهات ووسائل التنشئة الاجتماعية ، فالأب يتكلم مع ابنه ، والأم مع ابنتها ، ومؤسسات التنشئة توفر جوًا من الطهر والعفاف ينشأ فيه الجيل المسلم بعيدًا عن مثيرات التشويش والإثارة، وقد صرح الشرع بهذه المسئولية لمؤسسة الأسرة ، فعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: « كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالأَمِيرُ رَاعٍ ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ زَوْجِهَا وَوَلَدِهِ ، فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ » [1] .

الإطار الخاص بها:

من الضروري أن يكون هناك إطار خاص ضمن عناصر التربية بحيث يتلقى الأبناء ذكورًا وإناثًا قدرًا مناسبًا منها يليق ويتفق مع مراحل السن ومستوى الثقافة والوعي ، ويتفق أيضًا مع أعراف العصر وعاداته وتقاليده.

وذلك بهدف إبعاد الطلاسم والأكاذيب التي قد يتلقونها من مصادر جاهلة تسيء إلى فهمهم ورؤاهم للعلاقة الحميمة ، وتحذر دراسات أكاديمية كثيرة من خطورة ترك المراهقين يواجهون لحظة البلوغ بمفردهم من غير أي تمهيد مسبق أو إعداد ، ومن النصوص الشرعية التي تشير إلى هذا المعنى ما سبق من تنظيم عملية دخول الأطفال على آبائهم .

التدرج في التعليم والتربية:

(1) صحيح البخاري - كتاب النكاح - باب المرأة راعية في بيت زوجها - حديث رقم 5200 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت