وحتى تتحقق هذه الأهداف يسّر الإسلام أمر الزواج كي يسد ثغرات الفساد ، ولم يجعل المرأة سلعة تباع وتشترى ، إنما جعل الصداق الذي يدفعه الزوج لها نحلة وهدية تعبر عن رغبته في الزواج منها ، ولذلك رغب في عدم التغالي في المهور فقال صلى الله عليه وسلم: « إِنَّ أَعْظَمَ النِّكَاحِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُ مُؤْنَةً » [1] .
وإزاء هذه التيسيرات والإرشادات أغلق الإسلام أبواب الفواحش والعدوان على الأعراض ، وكان حد الزنا في الإسلام شديدًا ، وكانت وسائل إثباته أيضًا صعبة حفاظًا على كرامة الإنسان من أن يلوكها الناس بلا تثبت وتبين .
أوضاع مرفوضة في التشريع الإسلامي
1 -الزواج المثلى:
(1) مسند أحمد - حديث السيدة عائشة - حديث رقم 25264 .