إن الغرب كحضارة مهيمنة يفرض علينا - وعلى كل العالم - هذه الفلسفة عندما يُعولمها ، ويضع عليها أختامًا وشعارات الأمم المتحدة [1] ، فرغم أن الوظيفة الأساسية للأمم المتحدة - والتي نص عليها ميثاقها UN Charter - هي:"الحفاظ على التنوّع البشري والثقافي للأمم والشعوب"، إلا أن سياساتها تستبطن قسر مختلف أمم وشعوب المعمورة على وسائل محددة في مواجهة مرض الإيدز ، وهي وسائل ثبت ضعف جدواها سواء في البلدان الغربية - حيث نشأ المرض - أو البلدان التي اعتمدت تلك الوسائل .
ولو أن أفكار الغرب وفلسفاته ، بل وممارساته ، كانت وقفًا عليه - لما استحقت منا كثير اهتمام - فهذا هو حقهم في الاختيار وفي الاختلاف ، قال تعالى: ( وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ *إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ) (سورة هود - الآيتان 19،118) ، ولكن ما دعانا إلى الاهتمام بتلك الفلسفات ، هو ما رأيناه من محاولات حثيثة لفرض تلك الفلسفات والممارسات علينا في عالمنا الإسلامي ، من خلال مواثيق دولية تصدرها هيئة الأمم المتحدة ، وتمارس كافة الوسائل من ترغيب وترهيب في سبيل تمريرها وتطبيقها .
التعامل مع نتائج المشكلة دون مسبباتها
1 -الاتفاق على وضع الإطار الفعلي لمرض الإيدز الذي يعطي أفعال الشركاء والتنسيق بينها .
2 -تطابق برامج الإيدز القومية مع القطاعات الخارجية المتعددة والمنتدبين الخارجيين .
3 -الاتفاق على مستوى الرقابة .