فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 63

- (تناول المؤسسات التعليمية هذه القضية) كما ينص الإعلان ، يتم عن طريق تعليم الأطفال (الجنس الآمن Safe sex) وهو ما تنص عليه المواثيق الدولية في تناولها لقضية الإيدز ، ويشمل الجنس الآمن: تعليم الأطفال السبل المختلفة للممارسات الجنسية مع تجنب انتقال الإيدز أثناء الممارسة ، مما سيؤدي إلى انتشار الفاحشة بين الأطفال بما لهم من ميل فطري لتجريب كل ما يتعلمونه . ويوضح خطورة هذا البند ، ما جاء في جريدة الحياة تحت عنوان (تلامذة مصر موعودون بثقافة جنسية بمواصفات عربية) :"مثل هذا الإعلان (إعلان القاهرة للقادة الدينيين) قد يكون مقدمة لتقبل إدماج قضايا الصحة الجنسية والإنجابية في المناهج الدراسية للمراهقين والمراهقات ، وهي الخطوة التي واجهت معارضة عنيفة عقب مؤتمر السكان سنة 1994م ، والذي اعتبرها أصحاب المناهج التقليدية في التفكير دعوة إلى الفحش والفساد بسبب ما دعا إليه من مبادئ نشر الصحة الجنسية وغيرها" [1] .

- (تناول المجالات الإعلامية لقضية الإيدز) بالصورة الواردة في الإعلان ، يؤدي في الواقع إلى إزالة حاجز الخوف والرهبة والخجل من المرض ، وهذا أمر يؤدي إلى نشر الفاحشة ، خاصة بالنسبة للمراهقين، بما لديهم من ميل فطري للتقليد ، ونستدل على ذلك بالدراسات الإعلامية المختلفة التي أثبتت أن مشاهدة أفلام العنف والجريمة ، وتعاطي المخدرات من الأسباب المؤدية إلى ارتكابها لدى الأطفال والمراهقين .

-تناول المساجد والكنائس مرض الإيدز كأي مرض آخر ، والتأكيد على أن مرض الإيدز هو (بلاء من عند الله) بغض النظر عن سبب الإصابة: من شأنه كسر حاجز الرهبة والخوف والخجل من المرض ، مما يشجع على انتشار الفاحشة بصورة كبيرة .

(1) أمينة خيري - جريدة الحياة - بتاريخ 21/12/2004م .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت