الصفحة 66 من 72

موضعين - من القراءات المتواترة [1] - خطأ لغويًا يرجع إلى السهو والغفلة، سكتت عنهما المدرسة القديمة، معتمدًا على روايات باطلة مردودة بما أجمع [2] عليه المسلمون في خط المصحف وقراءاته المتواترة، وموافقتها للغة العربية من حيث يجهل - أو يعرف ويتعمد - غولد زيهر ومعه المستشرقون.

وكثيرًا ما يتجلى خضوع المستشرقين في دراساتهم الإسلامية بعامة لأغراضهم في خطتهم الطاعنة على الإسلام، وعلى كتابه القرآن الكريم بخاصة، فأكثر ما تبرز مظاهر خروجهم عن الأصول العلمية، والأخلاقية أيضًا، في ميدان القراءات القرآنية بخاصة، بداية بإنكار الأصل الإلهي لها في الأحرف السبعة، وإلى الاستشهاد على مطاعنهم بالقراءات الشاذة -والمتواترة عمدًا- على غير منهج ثابت أو محايد، تقتضيه دراسة موضوعها، وارتباطه بعقيدة المسلمين وحياتهم كلها، ومن ثم التزامهم منهج الحق فيه.

(1) هما الآية 162 من سورة النساء، والآية 27 من سورة النور.

(2) انظر: القراءات في نظر المستشرقين والملحدين، الشيخ عبد الفتاح القاضي، ص 172 - 177.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت