باب الرؤيا وما يتعلق بها [1]
قال الله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} [2] .
(1) الروم /23. ومن آياته: دلائل قدرته ومظاهر ألوهيته، ووحدانيته. منامكم: نومكم، وذلك لما فيه من إذهاب الشعور حتى يصير النائم كالميت ثم يستيقظ فيعود إليه شعوره، وفي ذلك دليل على كمال قدرة الله تعالى.
1 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لم يبق من النبوة إلا المبشرات"قالوا: وما المبشرات؟ قال:"الرؤيا الصالحة"رواه البخاري.
الحديث رواه البخاري في كتاب التعبير (باب المبشرات) .
أفاد الحديث: أن من الرؤى ما هو حق يطلع بها الله المؤمن على ما سيكون من خير أو شر، وذكر المبشرات خاصة خرج على الأغلب أو اكتفاء بها عما يقابلها من المنذرات. لا وحي لأحد بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -.
2 -وعنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءً من النبوة"متفق عليه، وفي رواية:"أصدقكم رؤيا أصدقكم حديثًا".
الحديث رواه البخاري في التعبير (باب القيد في المنام)
(1) (( ) من كتاب (نزهة المتقين بشرح رياض الصالحين) للإمام النووي وشرح جماعة من العلماء.
(2) سورة الروم آية: 23.