خلفتموني واشتروا في ما اقطعا
أوحي أفضتم اشتهت يبلوا معا
ثاني فعلن وقعت روم كلا
تنزيل شعراء وغير ذي صلا
فأينما كالنحل صل ومختلف
في الشعرا والأحزاب والنسا وصف
وصل فإلم هود ألن نجعلا
نجمع كيلا تحزنوا تأسوا على
حج عليك حرج وقطعهم
عن من يشاء من تولى يوم هم
ومال هذا والذين هؤلا
ت حين في الامام صل ووهلا
ووزنوهم وكالوهم صل
كذا من ال وهاويًا لا تفصل
-باب هاء التأنيث الموقوف عليها بالتاء المجرورة -
اعلم أخي القارئ أن هاء التأنيث قسمها العلماء إلى ثلاثة أقسام:
قسم اتفقوا على جمعه, وقسم اتفقوا على إفراده, وقسم اختلفوا فيه بين الجمع والإفراد.
أولا- القسم الذي اتفق القراء على قراءته بالجمع, ولا يكون إلا في جمع التكسير, مثل: خزنة, أولئك هم الكفرة الفجرة. والقراءة وقفوا على هذا النوع بالهاء, وعند وصله يكون تاءً.
ثانيًا- القسم الذي اتفق القراء على قراءته بالإفراد. فالأصل فيه هو الوقف بالهاء, ويستثنى من هذا النوع لحفص ثلاث عشرة كلمة في القرآن في واحد وأربعين موضعًا, وذلك تبعًا لرسمها في المصحف تاء, وهي:
أولًا:"رحمت":
رسمت كلمة"رحمت"بالتاء المجرورة في سبعة مواضع في القرآن يوقف عليها لحفص بالتاء، وهي:
{ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ } (1) .
{ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ } (2) .
{ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ } (3) .
{ ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا } (4) .
{ فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ } (5) .
{ أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّك } (6) .
(1) سورة البقرة, من الآية (218) .
(2) سورة الأعراف, من الآية (56) .
(3) سورة هود, من الآية (73) .
(4) سورة مريم, الآية (2) .
(5) سورة الروم, من الآية (50) .
(6) سورة الزخرف, من الآية (32) .