{ بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ } (1) , وهذا مثال الراء.
فحكمها الإدغام, ويستثنى من هذه المواضع موضع { كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ } (2) , وذلك بسبب السكت على لام (بلْ) لراوية حفص عن عاصم, والسكت يمنع الإدغام.
ملحوظة: اعلم أخي القارئ أنه لم يأتِ بعد (هلْ) راء في القرآن الكريم.
خامسًا: لام الأمر:
وهي اللام الساكنة الزائدة عن بنية الكلمة, ويأتي بعدها فعل مضارع, وتكون مسبوقة بالفاء, مثل: { فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا } (3) , أو ثم مثل: { ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ } (4) , أو الواو مثل: { وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ } (5) .
حكم لام الأمر: هو الإظهار مطلقًا.
اعلم- أخي القارئ- أن الفرق بين لام الأمر ولام الفعل هو أن لام الأمر تأتي في أول الفعل المضارع. أما لام الفعل فتأتي في الماضي والمضارع والأمر, وتكون متوسطة ومتطرفة.
-باب الوقف والابتداء -
اعلم أخي القارئ أن باب الوقف من أهم الأبواب في علم التجويد فلابد لقارئ القرآن الكريم أن يكون ملمًا بقواعد هذا الباب، حتى يتمكن من الوقوف في قراءته على ما يتم ويستقيم به المعنى، وألاّ يؤدي وقوفه إلى معنى غير المراد به في القرآن الكريم، ولذلك سُئل الإمام علي (- رضي الله عنه -) عن معنى الآية الكريمة { وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا } قال: الترتيل هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف.
وقد قسّم العلماء في علم التجويد الوقف إلى أربعة أقسام عامة:
1-الوقف الاضطراري. ... 2-الوقف الانتظاري.
3-الوقف الاختباري. ... ... 4-الوقف الاختياري
أولًا: الوقف الاضطراري:
(1) سورة النساء, من الآية (158) .
(2) سورة المطففين, من الآية (14) .
(3) سورة التوبة, من الآية (82) .
(4) سورة الحج, من الآية (29) .
(5) سورة الحج, من الآية (29) .