لا يتخذ الهوى إلها من دون الله
سورة الجاثية - الجزء 25 - الآية 23 - الصفحة 501
أَفَرَءَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَاهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً? فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
يعمل عقله ويتدبر الآيات من حوله
سورة عبس - الجزء 30 - الآية 24 - الصفحة 585
فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ
سورة الطارق - الجزء 30 - الآية 5 - الصفحة 591
فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ
سورة يوسف - الجزء 13 - الآية 109 - الصفحة 248
وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالً?ا نُّوحِى إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا? فِى الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا? كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ? لِّلَّذِينَ اتَّقَوْا? أَفَلَا تَعْقِلُونَ
سورة الروم - الجزء 21 - الآية 9 - الصفحة 405
أَوَلَمْ يَسِيرُوا? فِى الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا? كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا? أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً? وَأَثَارُوا? الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَاكِن كَانُوا? أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
سورة الغاشية - الجزء 30 - الآية 17 - الصفحة 592
أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ
سورة آل عمران - الجزء 4 - الآية 191 - الصفحة 75
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامً?ا وَقُعُودً?ا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ السَّمَاوَ اتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَاذَا بَاطِلً?ا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
يتشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم في فكره وخلقه ودعوته وعبادته وزهده وهيئته
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فخما مفخما، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، أطول من المربوع، وأقصر من المشذب، عظيم الهامة، رجل الشعر، إن انفرقت عقيقته فرق - وفي رواية العلوي: إن انفرقت عقيصته فرق - وإلا فلا يجاوز شعره شحمة أذنه إذا هو وفره، أزهر اللون، واسع الجبين، أزج الحواجب، سوابغ في غير قرن بينهما عرق يدره الغضب، أقنى العرنين، له نور يعلوه، يحسبه من لم يتأمله أشم، كث اللحية، سهل الخدين - وفي رواية العلوي: المسربة - كأن عنقه جيد دمية، في صفاء الفضة، معتدل الخلق، بادن متماسك، سوي البطن والصدر، عريض الصدر - وفي رواية العلوي: فسيح الصدر - بعيد ما بين المنكبين، ضخم الكراديس، أنور المتجرد، موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط، عاري الثديين والبطن، مما سوى ذلك، أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر، طويل الزندين، رحب الراحة - وفي رواية العلوي: رحب الجبهة، سبط القصب، شثن الكفين والقدمين - لم يذكر العلوي: القدمين - سائل الأطراف، خمصان الأخمصين، مسيح القدمين ينبو عنهما الماء، إذا زال زال قلعا، يخطو تكفيا ويمشي هونا، ذريع المشية، إذا مشى كأنما ينحط من صبب، وإذا التفت التفت جمعا - وفي رواية العلوي: جميعا - خافض الطرف، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء، جل نظره الملاحظة يسوق أصحابه يبدر - وفي رواية العلوي: يبدأ - من لقي بالسلام. قلت: صف لي منطقه. قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم متواصل الأحزان، دائم الفكرة - وفي رواية العلوي: الفكر - ليست له راحة، لا يتكلم في غير حاجة، طويل السكتة - وفي رواية العلوي: السكوت - يفتتح الكلام ويختمه بأشداقه، ويتكلم بجوامع الكلم - وفي رواية العلوي: الكلام - فصل: لا فضول ولا تقصير. دمث ليس بالجافي ولا المهين. يعظم النعمة وإن دقت، لا يذم منها شيئا، لا يذم ذواقا ولا يمدحه - وفي رواية العلوي: لم يكن ذواقا ولا مدحة - لايقوم لغضبه إذا تعرض الحق شيء حتى ينتصر له - وفي الرواية الأخرى: لا تغضبه الدنيا وما كان لها، فإذا تعوطي الحق لم يعرفه أحد، ولم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له - لا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها، إذا أشار أشار بكفه كلها، وإذا تعجب قلبها، وإذا تحدث اتصل بها، يضرب براحته اليمنى بطن إبهامه اليسرى - وفي رواية العلوي: فيضرب بإبهامه اليمنى باطن راحته اليسرى - وإذا غضب أعرض وأشاح، وإذا فرح غض طرفه، جل ضحكه التبسم، ويفتر عن مثل حب الغمام. قال: فكتمتها الحسين بن علي زمانا، ثم حدثته فوجدته قد سبقني إليه. فسأله عما سألته عنه، ووجدته قد سأل أباه عن مدخله ومجلسه ومخرجه وشكله، فلم يدع منه شيئا. قال الحسين: سألت أبي عن دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: كان دخوله لنفسه مأذون له في ذلك، فكان إذا أوى إلى منزله جزأ دخوله ثلاثة أجزاء: جزءا لله تعالى، وحزءا لأهله، وجزءا لنفسه. ثم جزأ جزأه بينه وبين الناس، فيرد ذلك على العامة والخاصة و لا يذخره - قال أبو غسان: أو يذخر عنهم شيئا -. وفي رواية العلوي: ولا يدخر عنهم شيئا - وكان من سيرته في جزء الأمة: إيثار أهل الفضل بإذنه، وقسمه على قدر فضلهم في الدين: فمنهم ذو الحاجة، ومنهم ذو الحاجتين، ومنهم ذو الحوائج، فيتشاغل بهم ويشغلهم فيما أصلحهم والأمة من مسألته عنهم، وإخبارهم بالذي ينبغي لهم، ويقول: ليبلغ الشاهد منكم الغائب، وأبلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغي حاجته، فإنه من أبلغ سلطانا حاجة من لا يستطيع إبلاغها إياه -