الصفحة 74 من 163

وعلى آله وسلم - نام حتى سمعته ينفخ ثم أتاه بلال فقال: يا رسول الله الصلاة: فقام فصلى ما أعاد وضوءا

الراوي: عبدالله بن عباس - المحدث: الوادعي -

تسمية العلماء في عهد الصحابة

كان العلماء بعد معاذ بن جبل عبد الله بن مسعود وأبو الدرداء وسلمان وعبد الله بن سلام وكان العلماء بعد هؤلاء زيد بن ثابت وكان بعد زيد بن ثابت عمر وابن عباس

الراوي: سعيد بن عبدالعزيز - المحدث: الهيثمي -

عن يزيد بن عمير قال: حضرت معاذا الوفاة فقيل له: أوصنا، فقال: التمسوا العلم عند أبي الدرداء وسلمان وابن مسعود وعبد الله بن سلام الذي كان يهوديا فأسلم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: إنه عاشر عشرة في الجنة

الراوي: معاذ بن جبل - المحدث: ابن حجر العسقلاني -

لا يطرد طلاب العلم ولو كانوا فقراء طمعا في هداية غيرهم من الشرفاء

نزلت هذه الآية فينا ستة في وفي ابن مسعود وصهيب وعمار والمقداد وبلال قال قالت قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنا لا نرضى أن نكون أتباعا لهم فاطردهم عنك قال فدخل قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ما شاء الله أن يدخل فأنزل الله عز وجل (ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين)

الراوي: سعد المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه -

مكانة أنس بن مالك والرجوع إليه فيما اختلفوا فيه

لما مات أنس بن مالك قال مورق العجلي ذهب اليوم نصف العلم فقيل وكيف ذاك يا أبا المغيرة قال كان رجل من أهل الأهواء إذا خالفنا في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا له تعال إلى من سمعه منه

الراوي: قتادة - المحدث: الهيثمي -

اعتزال علماء السلطان

العلماء أمناء الرسل على العباد ما لم يخالطوا السلطان ويدخلوا في الدنيا فإذا دخلوا في الدنيا وخالطوا السلطان فقد خانوا الرسل فاعتزلوهم

الراوي: أنس - المحدث: ابن عراق الكناني -

إكرام فاطمة (العالمة) بعدم الزواج عليها

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على المنبر: (أن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب، فلا آذن، ثم لا آذن، ثم لا آذن، إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم، فأنما هي بضعة مني، يريبني ما أرابها، ويؤذيني ما أذاها) . هكذا قال.

الراوي: المسور بن مخرمة - المحدث: البخاري -

محبة ما يحبه العالم

أن نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كن حزبين: فحزب فيه عائشة وحفصة وسودة، والحزب الآخر أم سلمة وسائر نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان المسلمون قد علموا حب رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة، فإذا كانت عند أحدهم هدية، يريد أن يهديها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرها، حتى إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة، بعث صاحب الهدية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة، فكلم حزب أم سلمة، فقلن لها: كلمي رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلم الناس، فيقول: من أراد أن يهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية، فليهدها إليه حيث كان من بيوت نسائه، فكلمته أم سلمة بما قلن فلم يقل لها شيئا، فسألنها، فقالت: ما قال لي شيئا، فقلن لها: فكلميه، قالت: فكلمته حين دار إليها أيضا فلم يقل لها شيئا، فسألنها فقالت: ما قال لي شيئا، فقلن لها: كلميه حتى يكلمك، فدار إليها فكلمته، فقال لها: (لا تؤذيني في عائشة، فإن الوحي لم يأتني وأنا في ثوب امرأة إلا عائشة) . قالت: فقالت: أتوب إلى الله من أذاك يا رسول الله، ثم إنهن دعون فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول: إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت أبي بكر، فكلمته فقال: (يا بنية ألا تحبين ما أحب) . قالت: بلى، فرجعت إليهن فأخبرتهن، فقلن: ارجعي إليه فأبت أن ترجع، فأرسلن زينب بنت جحش، فأتته فأغلظت، وقالت: إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت ابن أبي قحافة، فرفعت صوتها حتى تناولت عائشة وهي قاعدة فسبتها، حتى إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لينظر إلى عائشة هل تكلم، قال: فتكلمت عائشة ترد على زينب حتى أسكتتها، قالت: فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى عائشة، وقال: (إنها بنت أبي بكر) .

الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت