الصفحة 37 من 163

صيحة أهمد الله عز وجل من تحت أديم السماء منهم إلا رجلا واحدا كان في حرم الله عز وجل. قيل: من هو؟ قال: هو أبو رغال. فلما خرج من الحرم أصابه ما أصاب قومه

الراوي: جابر - المحدث: الوادعي -

العمل بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن تعرض للأذى

كان معقل بن يسار يتغدى، فسقطت لقمته فأخذها: فأماط بها من أذى ثم أكلها. فجعل أولئك الدهاقين يتغامزون به فقالوا له: ما ترى ما يقول هؤلاء الأعاجم؟ يقولون: انظروا إلى ما بين يديه من الطعام، وإلى ما يصنع بهذه اللقمة فقال: إني لم أكن لأدع ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول هؤلاء الأعاجم، إنا كنا نؤمر إذا سقطت من أحدنا لقمة أن يميط ما بها من الأذى وأن يأكلها.

الراوي: معقل بن يسار المزني - المحدث: الوادعي -

التوبة والندم على مخالفة أمر الله

كان رجل من الأنصار أسلم ثم ارتد ولحق بالشرك ثم تندم فأرسل إلى قومه سلوا لي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالوا: إن فلانا ندم وإنه أمرنا أن نسألك هل له من توبة؟ فنزلت: {كيف يهدى الله قوما كفروا بعد إيمانهم} إلى قوله {غفور رحيم} فأرسل إليه فأسلم

الراوي: عبدالله بن عباس - المحدث: الوادعي -

عواقب مخالفة العلم

أنه صلى الصبح، فقرأ الروم، فالتبس عليه، فلما صلى، قال: ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور؟ فإنما يلبس علينا القرآن أولئك

الراوي: رجل من أصحاب النبي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي -

لقينا المشركين يومئذ، وأجلس النبي صلى الله عليه وسلم جيشا من الرماة، وأمر عليهم عبد الله، وقال: (لا تبرحوا، إن رأيتمونا ظهرنا عليهم فلا تبرحوا، وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا) . فلما لقيناهم هربوا حتى رأيت النساء يشتددن في الجبل، رفعن عن سوقهن، قد بدت خلاخلهن، فأخذوا يقولون، الغنيمة الغنيمة، فقال عبد الله: عهد إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا تبرحوا، فأبوا، فلم أبوا صرفت وجوهم، فأصيب سبعون قتيلا، وأشرف أبو سفيان فقال: أفي القوم محمد؟ فقال: (لا تجيبوه) . فقال: أفي القوم ابن أبي قحافة؟ قال: (لا تجيبوه) . فقال: أفي القوم ابن الخطاب؟ فقال إن هؤلاء قتلوا، فلو كانوا أحياء لأجابوا، فلم يملك عمر نفسه، فقال: كذبت يا عدو الله، أبقى الله عليك ما يخزيك. قال أبو سفيإن: اعل هبل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أجيبوه) . قالوا: ما نقول؟ قال: (قولوا: الله أعلى وأجل) . قال أبو سفيان: لنا العزى ولا عزى لكم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أجيبوه) . قالوا: ما نقول؟ قال: (قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم) . قال أبو سفيان: يوم بيوم بدر، والحرب سجال، وتجدون مثلة، لم آمر بها ولم تسؤني.

الراوي: البراء بن عازب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري -

اللعب بحدود الله والاستهزاء بآياته

ما بال أقوام يلعبون بحدود الله تعالى ويستهزؤون بآياته: خلعتك راجعتك طلقتك راجعتك

الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: صفة الفتوى -

الحرص على الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم

أنه قال لعبد الله بن عمر: يا أبا عبد الرحمن، رأيتك تصنع أربعا لم أر أحدا من أصحابك يصنعها؟ قال: وما هي يا ابن جريج؟ قال: رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين، ورأيتك تلبس النعال السبتية، ورأيتك تصبغ بالصفرة، ورأيتك إذا كنت بمكة أهل الناس إذا رأوا الهلال ولم تهل أنت حتى كان يوم التروية. قال عبد الله: أما الأركان: فإني لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس إلا اليمانيين، وأما النعال السبتية: فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعل التي ليس فيها شعر ويتوضأ فيها، فأنا أحب أن ألبسها، وأما الصفرة: فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها، فأنا أحب أن أصبغ بها، وأما الإهلال: فإني لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل حتى تنبعث به راحلته.

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري -

الحرص على الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم وإن لم يعاصره

ما صليت وراء أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى يعني عمر بن عبد العزيز قال فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات وفي سجوده عشر تسبيحات

الراوي: أنس بن مالك المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود -

دخل هو وأبوه على أنس بن مالك بالمدينة في زمان عمر بن عبد العزيز وهو أمير المدينة فإذا هو يصلي صلاة خفيفة دقيقة كأنها صلاة مسافر أو قريبا منها فلما سلم قال أبي يرحمك الله أرأيت هذه الصلاة المكتوبة أو شيء تنفلته قال إنها المكتوبة وإنها لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخطأت إلا شيئا سهوت عنه فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لا تشددوا على أنفسكم فيشدد عليكم فإن قوما شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم فتلك بقاياهم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت