الصفحة 25 من 163

سورة المجادلة - الجزء 28 - الآية 1 - الصفحة 542

قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِى تُجَادِلُكَ فِى زَوْجِهَا وَتَشْتَكِى إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ

يجب العمل بالعلم

سورة الجمعة - الجزء 28 - الآية 5 - الصفحة 553

مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين

السائل يرضى بالإجابة عن سؤاله والجهل المتعمد لا يعفي صاحبه

عن عبد الله قال: بينا أنا أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في خرب المدينة، وهو يتوكأ على عسيب معه، فمر بنفر من اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح؟ وقال بعضهم: لا تسألوه، لا يجيء فيه بشيء تكرهونه، فقال بعضهم: لنسألنه، فقام رجل منهم فقال: يا أبا القاسم، ما الروح؟ فسكت، فقلت: إنه يوحى إليه، فقمت، فلما انجلى عنه، فقال: {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتوا من العلم إلا قليلا} . قال الأعمش: هكذا في قراءتنا.

الراوي: عبدالله بن مسعود - المحدث: البخاري -

السائل يوضح سؤاله ليحصل على الإجابة الصحيحة

عن ابن عباس قال: أتاه قوم فسألوه عن بيع الخمر واشترائه والتجارة فيه , فقال: أمسلمون أنتم؟ فقالوا: نعم. قال: فإنه لا يصلح بيعه ولا شراؤه ولا التجارة فيه لمسلم. إنما مثل من فعل ذلك منكم مثل بني إسرائيل من حرمت عليهم الشحوم فلم يأكلوها فباعوها وأكلوا أثمانها , ثم سألوا عن الطلاء فقال ابن عباس: وما الطلاء , إذ سألتموني بينوا الذي تسألوني عنه. قالوا: هو العنب يعصر ثم يطبخ ثم يجعل في الدنان. قال: وما الدنان؟ قالوا: دنان مقيرة. قال: مزفتة؟ قالوا: نعم. قال: أيسكر؟ قالوا: إذا أكثر منه أسكر. قال: فكل مسكر حرام.

الراوي: يحيى بن عبيد النخعي المحدث: الذهبي - المصدر: المهذب -

تلقي العلم بالطلب والهداية من الله للطالب

خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وهو مردفي في يوم حار من أيام مكة، ومعنا شاه قد ذبحناها وأصلحناها فجعلناها في سفرة، فلقيه زيد بن عمرو بن نفيل فحيا كل واحد منهما صاحبه بتحية الجاهلية فقال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: يا زيد - يعني ابن عمرو ما لي أرى قومك قد شنفوا لك؟ قال: والله يا محمد: إن ذلك لغير ترة لي فيهم، ولكن خرجت أطلب هذا الدين حتى أقدم على أحبار خيبر فوجدتهم يعبدون الله ويشركون به، فقلت: ما هذا بالدين الذي أبتغي فخرجت حتى أقدم على أحبار الشام فوجدتهم يعبدون الله ويشركون به فقلت: ما هذا الدين الذي أبتغي، فقال الرجل منهم إنك لتسأل عن دين ما نعلم أحدا يعبد الله به إلا شيخ بالجزيرة، فخرجت حتى أقدم عليه، فلما رآني قال: إن جميع من رأيت في ضلال فمن أين أنت؟ فقلت: أنا من أهل بيت الله من أهل الشوك والقرظ، قال: إن الذي تطلب قد ظهر ببلادك قد بعث نبي قد طلع نجمه، فلو أحس بشيء يا محمد: فقرب إليه السفر فقال: ما هذا؟ قال: شاة ذبحناها، لنصب من هذه الأنصاب، فقال: ما كنت لأكل شيئا ذبح لغير الله وتفرقا، قال زيد بن حارثة: فأتى النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - البيت وأنا معه فطاف به، وكان عند البيت صنمان أحدهما من نحاس يقال لأحدهما: يساف وللآخر: نائلة، وكان المشركون إذا طافوا تمسحوا بهما، فقال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: لا تمسحهما فإنهما رجس قال: فقلت في نفسي: لأمسحهما حتى أنظر ما يقول، فمسحتها فقال: يا زيد: ألم تنه؟ قال: وأنزل على النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ومات زيد بن عمرو، فقال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: يبعث أمة واحدة.

الراوي: زيد بن حارثة - المحدث: الوادعي -

العلم لمن ابتغاه

لما حضر معاذ بن جبل الموت قيل له يا أبا عبد الرحمن أوصنا قال أجلسوني فقال إن العلم والإيمان مكانهما من ابتغاهما وجدهما يقول ذلك ثلاث مرات والتمسوا العلم عند أربعة رهط عند عويمر أبي الدرداء وعند سلمان الفارسي وعند عبد الله بن مسعود وعند عبد الله بن سلام الذي كان يهوديا فأسلم فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنه عاشر عشرة في الجنة

الراوي: معاذ بن جبل - المحدث: الترمذي -

التعلم بالمشاهدة وتقليد الفعل

قلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي قال فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبل القبلة فكبر فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه ثم أخذ شماله بيمينه فلما أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك ثم وضع يديه على ركبتيه فلما رفع رأسه من الركوع رفعهما مثل ذلك فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل من بين يديه ثم جلس فافترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وحد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى وقبض ثنتين وحلق حلقة ورأيته يقول هكذا وحلق بشر الإبهام والوسطى وأشار بالسبابة

الراوي: وائل بن حجر - سنن أبي داود -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت