و تصدق بسبعة دنانير كانت كل ما يملك و وهب سلاحه للمسلمين و كانت درعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعا من شعير [1] . و ذلك حتى لا يرثه أحد فمعشر الأنبياء لا يورثون.
2.من المعروف أن الدواجن تأكل الحبوب و لا تأكل الرقاع من الجلود أو الجريد أو خلافه ..
3.لم يورد المؤلف اسم المرجع الذي اقتبس منه هذه المعلومة الغريبة و هذا ما يجعلنا نجزم بأنها معلومة موضوعة كاذبة لا تؤخذ كحجة أبدا.
كلمة حاتمة
و الأن و بعد قراءتنا المتأنية و تناولنا لكل كلمة فيه، و بعد أن لمسنا بأنفسنا خطأ المؤلف فيما أورده من دلائل واهية لا تنم عن دراسة مستفيضة و وعي تام للأمور. بل قراءة سطحية غير متعمقة لا يعتد بها، و قلب للحقائق في صورة عرض للمعلومات بصورة غير كاملة أو الإستعانة بالمعلومات المزيفة لخدمة أغراضه. و هي طريقة سيئة للغاية في نقد للموضوعات لا سيما اذا كانت كتب سماوية مقدسة، فقد وصل اسلوبه المبتذل أحيانا إلى حد التطاول على أصحاب رسول الله رضوان الله عليهم بل و النيل أحيانا من شخص الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم بل و التجرؤ على الله عز وجل في امور عظيمة! فهذا و الله قد جعلنا مستائين للغاية؛ لا لنقده كلام الله فهي عقيدته و هو حر فيما يقول، و لكن لأنه يحاول التأثير على قراؤه بما هو ليس صحيحا لأغراض اخرى أكبر من اظهار الحقائق للقراء و غيره مما أورد و أعتقد أن القاريء الكريم الأن يعلم ذلك!!
و في الختام أسأل الله العلي القدير أن يجعل كتابنا هذا سببا و لو بسيطا في كشف مزاعم هذا الكاذب و الذود عن كتاب الله العزيز الحكيم ما افتراه عليه كذبا و زورا و بهتانا كما جعل صحابه النبي رضوان الله عليهم سببا في حفظ القرآن بصورة مأمونة إلى أن يرث الله الأرض و من عليها، انه نعم المولى و نعم النصير.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،،،
طارق محمد الشافعي
(1) روضة الأنوار في سيرة النبي المختار - صفي الدين المباركفوري، ص 358