وخلاصة ما في كتب اللغة والغريب: أن لون الذهب الأصلي هو الأصفر، وقد يطلق عليه أنه أحمر في أحيان كثيرة، وما ذلك - والله أعلم - إلا لما يخالطه من النحاس في كثير من الأحيان سواء أكان نقدا أم حليا.
ثانيا: ما جاء في الموسوعات وكتب المعادن
قال في دائرة معارف القرن العشرين [1] : الذهب جسم لماع رخو لونه أصفر.
وقال القزويني في عحائب المخلوقات [2] :وهي لينة صفراء براقة حلوة الطعم طيبة الرائحة ثقيل رزين جدًا، فصفرة لونها من ناريتها، ولينها من دهنيتها، وبريقها من صفاء لونها، ورزانتها من ترابيتها.
و سمى الهمداني كتابه في الذهب والفضة: كتاب الجوهرتين العتيقتين المائعتين الصفراء والبيضاء، كما هو موجود على نسخه المخطوطة كما في مقدمة المحقق.
وفيه [3] :ويقال: وصيف كأنه الدينار المنقوش إذا كان أصفر.
وفيه أيضا [4] :ويسمى أكرم العيدان من النبع وهو الشوحط: نضارا لمشابهته للون الذهب في الصفرة، وقال الروم: نحن بنو الأصفرين: أبينا والذهب، وقال ذو الرمة:
صفراء في دعج كحلاء في برج كأنها فضة قد مسها ذهب
ويقال [5] : ماهو إلا الذهب الأحمر؛ إذا أخبروك عن نفاسة شيء.
وفيه أيضا [6] :أنشد أعرابي:
نُطَوِّف في الآفاق نبغي لبابَها ولَلتِّبرةُ الحمراء أسنى وأنضر
وفيه أيضا [7] :إن الحكماء لما حدسوا في تكون الذهب في الأرض وأنه أبيض أول مرة حتى تعمل فيه قوى البخارات فتحيله طبقة طبقة إلى غاية الاحمرار.
وفيه أيضا [8] : وكذلك قطع الذهب؛ منها الواضحة والمتلونة والحمراء القانية والصفراء الفاقعة.
(1) دائرة معارف القرن العشرين، لمحمد فريد وجدي 4/ 135.
(2) عحائب المخلوقات للقزويني ص137، مطبوع مع حياة الحيوان للدميري ط الخامسة، مصطفى البابي الحلبي.
(3) كتاب الجوهرتين ص54.
(4) المرجع السابق ص55.
(5) المرجع السابق ص55، وأمثال الحديث لابن خلاد الرامهرمزي ص67 (ت/ أحمد عبدالفتاح تمام) .
(6) المرجع السابق ص58.
(7) المرجع السابق ص176.
(8) المرجع السابق ص83.