وقد تكلم الشيخ ابن عثيمين رحمه الله على الدبلة في معرض كلام عن التولة ، فقال:"التولة"شيء يعلقونه على الزوج، يزعمون أنه يحبب الزوجة إلى زوجها والزوج إلى امرأته، وهذا شرك، لأنه ليس بسبب شرعي ولا قدري للمحب.
ومثل ذلك الدبلة، والدبلة: خاتم يشترى عند الزواج يوضع في يد الزوج، وإذا ألقاه الزوج، قالت المرأة: إنه لا يحبها، فهم يعتقدون فيه النفع والضرر، ويقولون: إنه ما دام في يد الزوج، فإنه يعني أن العلاقة بينهما ثابتة، والعكس بالعكس، فإذا وجدت هذه النية، فإنه من الشرك الأصغر، وإن لم توجد هذه النية - وهي بعيدة ألا تصحبها ـ، ففيه تشبه بالنصارى، فإنها مأخوذة منهم.
وإن كانت من الذهب، فهي بالنسبة للرجل فيها محذور ثالث، وهو لبس الذهب، فهي إما من الشرك، أو مضاهاة النصارى، أو تحريم النوع إن كانت للرجال، فإن خلت من ذلك، فهي جائزة لأنها خاتم من الخواتم.
وقوله:"شرك"، هل هي شرك أصغر أو أكبر؟
نقول: بحسب ما يريد الإنسان منها إن اتخذها معتقدًا أن المسبب للمحبة هو الله،فهي شرك أصغر، وإن اعتقد أنها تفعل بنفسها،فهي شرك أكبر.اهـ. (1)
الكوافير .
وكذلك الكوافير من الأمور التي لا تخلو من محرمات مثل النمص وهو إزالة الشعر وخصوصًا شعر الحاجبين ، وكذلك التشبه بالفاجرات ، وتبذير الأموال وما شابه ذلك من الأمور المنهي عنها .
فستان الفرح .
فستان العرس في زماننا هذا يكون فيه من الزخرفة والجمال ما يعرض الرجل للفتنة ، وكذلك فيه تبذير للأموال .
ولا يجوز فيه كذلك التشبه بلباس الكافرات والفاجرات .
تلبيس الشبكة .
يقوم الزوج بتلبيس زوجته الشبكة أمام الناس حيث يدخل هو على النساء ليقوم بلتبيس زوجته الشبكة ، بل ويقوم البعض بتقبيل زوجته أمام النساء ، بل ربما أمام الرجال!!! وهذا كله غير جائز وفيه من المخالفات الشرعية التي ينبغي للمسلم أن يتجنبها ولا يقع فيها .
(1) القول المفيد شرح كتاب التوحيد (1/78) .