الصفحة 329 من 371

قال الشافعي رحمه الله: إنما أمروا بالاستعفاف عن أن يتناول المرء بالفرج مالم يبح له به فيصبر إلى أن يغنيه الله من فضله فيجد السبيل إلى ما أحل الله والله أعلم . (1)

وقال ابن كثير: هذا أمر من الله تعالى لمن لا يجد تزويجا بالتعفف عن الحرام كما قال - صلى الله عليه وسلم - يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء الحديث وهذه الآية مطلقة والتي في سورة النساء أخص منها، وهي قوله: { وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ } إلى قوله: { وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } . (2) أي صبركم عن تزوج الإماء خير لكم لأن الولد يجيء رقيقا والله غفور رحيم، قال عكرمة في قوله: { ( - (( (( - رضي الله عنه - - ( - - عليه السلام - - ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنه - (( ( - - - - - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تمت - صلى الله عليه وسلم -( - ( - - - - ( فهرس - - - ( الله أكبر } .(3) قال: هو الرجل يرى المرأة فكأنه يشتهي فإن كانت له امرأة فليذهب إليها وليقض حاجته منها وإن لم يكن له امرأة فلينظر في ملكوت السموات والأرض حتى يغنيه الله .اهـ. (4)

باب

اختيار الزوج

(1) الأم (5/145) .

(2) سورة النساء الآية (25) .

(3) سورة النور الآية (33) .

(4) تفسير ابن كثير (3/288) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت