ولذلك فإنها لا ترفع صوتها بالتلبية ، وإنما تلبي سرًا .
وإذا كانت تصلي خلف الرجال وناب الإمام شيء في الصلوات ؛ فإنها تصفق لتنبهه؛ قال - صلى الله عليه وسلم -:"إذا نابكم شيء في صلاتكم، فلتسبح الرجال، ولتصفق النساء". وهي منهية من باب أولى عن ترخيم صوتها وتحسينه عند مخاطبتها الرجال لحاجة ؛ قال تعالى: { َّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا ً } .
قال الإمام ابن كثير رحمه الله:"ومعنى هذا أنها تخاطب الأجانب بكلام ليس فيه ترخيم ؛ أي: لا تخاطب المرأة الأجانب كما تخاطب زوجها".
وسئل الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان أيضًا: عَنِ الخضوع بالقول؟ فأجاب: يقول الله تعالى: { فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ } . ومعروف عن البنت أن طبيعتها الخجل ويحمر وجهها إذا تكلمت مع أي رجل فهل هذا من الخضوع المنهي عنه إذا تغير صوتها أثناء اضطرارها للحديث ؟ تطالعنا الصحف كل يوم بأبحاث للعلماء تبين كثيرًا من فوائد العبادات في الإسلام كالصلاة والصوم واستعمال السواك وصلاة الفجر وقراءة القرآن وأحس أنني عند القيام بأي عبادة من هذه العبادات أنني لا أقوم بها عبادة وإنما من أجل الفائدة ما الحكم ؟
فأجاب: أولًا: المرأة لا يجوز لها مخاطبة الرجال الذين ليسوا محارم لها إلا عند الحاجة وبصوت ليس فيه إثارة ولا تنبسط في الكلام معهم زيادة عن الحاجة.