قال تعالى في كتابه الكريم: ]لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ[ {البقرة/256} ينهى عن الإكراه في الدين ، لأنه يجب أن يكون قائما على القناعة والرضا وإلا فالإيمان به إيمان كاذب لا ينفع صاحبه .
وقال ينعي على المقلدين لآبائهم ،ويذمهم عليه ] بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ {الزخرف/22}
وقال يحثنا على النظر:] قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ[ {يونس/101}
وقال: ] سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ [ {فصلت/53}
وقال: وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ { 20} وَفِي أَنفُس
ِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ {الذاريات/21}
ولو ذهبنا نستقصي الآيات التي تلفت نظر الخلق إلى آيات الخالق في الأرض والسماء لاحتجنا إلى حلقات متعددة ، ويكفينا هذا القليل الذي ذكرناه عن ذاك الكثير المعروف الذي لم نذكره .
وقانون الاستنتاج والاستنباط هذا الذي اعتمده فلاسفة الغرب لنفي الإلوهية ، والذي سنعتمد عليه تماما كما اعتمدوا من أجل إثبات الإلوهية ، هو قانون قديم عرفه الإنسان منذ القدم . .