الصفحة 35 من 37

-والتى كتب الله تعالى لها الإنتشار زمنا كبيرا، والذى تبناه بالتالى معظم المفكرين والعلماء بالقبول وأضحت كأمور مسلم بها، يبنون عليها معتقدهم ودروسهم وشروحهم وتأويلاتهم وتفاسيرهم وخطبهم وتحليل أمور دينهم وحياتهم،

-ولأن ديننا الحنيف ينهى ويحذر من الإجتهاد مع النص ويحفز ويشجع ويحث على الإجتهاد في إستيعاب النص، حتى نزداد إيمانا وفهما وعمقا للمقاصد الربانية من علل الأشياء، علمناها أم لم نعلمها.

-راجعت جهد وفكر عدد من الأعلام ممن سبقونى، لا أقول أكثرهم، فذلك من المستحيلات، كى أتعلم منهم منهجهم وما وصلوا إليه، حتى خبرت ما وصلوا إليه فوجدت أن العمل الذى بدؤه يحتاج الى المزيد من الجهد لكى يتبلور بصورة أدق، فوجدتنى شغوفا بإستكمال المسير وبذلت قصارى جهدى بفضل الله تعالى، لكى أقترب لما هو أقرب في فهم نظرية منهج الحياة الإسلامى.

-فهؤلاء الأعلام أعلى مقاما وتراب أقدامهم أغلى منى، لكن معظم هؤلاء الأفذاذ، لم يروا الأقمار الصناعية ولا الصواريخ ولا النقل المباشر داخل بيوتهم لأحداث تقع في أقصى الأرض ولا الهندسة الوراثية ولاغزو الفضاء ولا حرب النجوم ولا الفمتوسكند ولا كذا ولا كذا، فأى عذر لنا نحن التابعين لهم، في أن نظل قابعين في النوم العميق من بعد جهدهم الخارق والفذ الذى بذلوه، وبالتالى كان لزاما علينا أن ننهض لنستكمل جهدهم من بعدهم، في تواضع جم، وأدبا أهم،

-راجعت فكرهم ودونت ملاحظاتى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت