-"نموذج فكرى إجتهادى"للإشارة الى صياغة نوع الإجتهاد المبتكر لترتيب موضوعات الدين، الذى يعد في حكم الضرورة إشارة إلى ما قاله الإمام الحجة أبو حامد الغزالى رحمة الله تعالى عليه:
-"أن هذا الترتيب في التحقيق والتفهيم كالضرورة"، وبالتالى توزيع معلومات الدين في قالب يمكن إعتباره أحد المداخل اليسيرة لتناول أمور الدين، والذى أظن وأعتقد أنه الأكثر ملاءمة للفطرة الإنسانية قبولا وتنفيذا، وأنه متوافق مع ما أشار إليه القرءآن وحديث الرسول ?، من فطرة الإستيعاب لدى الإنسان لتلقى العلم الدينى بسهولة ولطف وإطمئنانا ويسر.
-مع العلم أن هذا النموذج الفكرى لا يعد بدعة في الدين، فالعلم هو العلم بمصدريه الأساسيين القرءآن والسنة، والنموذج الفكرى لايتعدى كونه صياغة قالب لفهرسة وترتيب معلومات هذا العلم الأصيل، في مدونة أخرى، مدونة منهاج حياة المسلم وفق حركة الإنسان في هذه الحياة - (منهاج الحياة الأمثل) - نابعا من الفهم الأصيل للقرءآن والسنة، وإقتداءا برسول الله تعالى صلى الله عليه وسلم الذى كان يجتهد في إبتكار الوسائل الإيضاحية لتقريب المعنى بالإشارة بالأصبع واليد والرسم يخطه على الأرض صلى الله عليه وسلم، .... الخ.
-والخلاصة: أننى وجدت أن معظم الكتب - والتى يسر الله تعالى لى معرفة أصحابها والحصول عليها- تتركز وتتجمع حول جهد وفكر ثلاثة من العلماء فى"بناء النماذج المقبولة لترتيب العلم"،