-ومن هذا السؤال بدءت رحلتى في البحث، أدقق في فهم المسميات صغيرها وكبيرها وما هى علاقة كل مسمى بالآخر على ساحة الدين الإسلامى، وأعمق التفكر والتأمل، ثم أدون، وأعود فأسأل أهل العلم، ثم أراجع فأدون، أو أراجع وأصحح وخطر لى،
"أنه لابد أن يكون هناك من سبقنى في نفس الفكر وسار على نفس الدرب"،
-فعقدت العزم على ألا أقترب من كتبهم قبل أن أصل لمرحلة صياغة كاملة أو شبه كاملة لنموذجى الإجتهادى في ترتيب المعلومات الإسلامية بالصورة التى أظن أنها أخلص وأصوب حتى لا أتأثر بفكرهم فأصبح تابعا لفكرهم، ثم أرجع الى تلك الكتب لأتعلم منهم، ثم أراجع ما كتبت وما كان لايتفق مع الشرع الحنيف، تبرأت منه، وبفضل الله تعالى ماوجدت إلا ما يتفق والفطرة السليمة والشرع الحنيف.